تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 331 من 732

صفحة
____________


(1) السرى: السيد الشريف السخى.

(2) وفى المصدر " إلى ليلة مثلها ". (*)

الصفحة 338


بسم الله الرحمن الرحيم


1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرء سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ثم لا تفارقه حتى يدخل الجنة.

2 ـ وباسناده عن جابر قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من قرأ بالمسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم، وان مات كان في جوار النبى (صلى الله عليه وآله).

3 ـ في مجمع البيان أبى كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأ سورة التغابن دفع الله عنه موت الفجاءة.

4 ـ في تفسير على بن ابراهيم: هو الذى خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن قال: هذه الاية خاصة في المؤمنين والكافرين.

حدثنا على بن الحسين عن احمد بن أبى عبدالله عن ابن محبوب عن الحسين بن نعيم الصحاف قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله: " فمنكم كافر ومنكم مؤمن " فقال: عرف الله عزوجل ايمانهم بولايتنا وكفرهم بتركها.


5 ـ في مجمع البيان ولا يجوز حمله على أن الله سبحانه خلقهم مؤمنين وكافرين لانه لم يقل كذلك بل أضاف الكفر والايمان اليهم والى فعلهم. وقال النبى (صلى الله عليه وآله)، كل مولود يولد على الفطرة تمام الخبر، وقال الصادق (عليه السلام) حكاية عن الله سبحانه، خلقت عبادى كلهم حنفاء، ونحو ذلك من الاخبار كثير.

6 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن الحسين بن نعيم الصحاف قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله: " فمنكم كافر ومنكم مؤمن " فقال: عرف الله ايمانهم بولايتنا وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم صلى الله عليه وهم ذر.

الصفحة 339


7 ـ على عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن الفضيل قال قال أبوجعفر (عليه السلام) حبنا ايمان وبغضنا كفر.
التالي ص 331/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...