عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 381 / داخلي 380 من 747
»»
[صفحة 381]
بعضها طبق لبعض ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت قال: يعنى من فساد ثم ارجع البصر قال: انظر في ملكوت السماوات والارض ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير اى منقطع قوله: ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح قال بالنجوم
16 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) باسناده إلى الامام محمد بن على الباقر (عليهما السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها قال (صلى الله عليه وآله) بعد ان ذكر عليا وأولاده (عليهم السلام): الا ان أعدائهم الذين يسمعون لجهنم شهيقا وهى تفور، و لها زفير كلما دخلت امة لعنت اختها.
17 ـ في تفسير على بن ابراهيم تكاد تميز من الغيظ قال: اعداء الله كلما القى فيها فوج سألهم خزنتها الم ياتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شئ ان انتم الا في ضلال كبير. (1)
18 ـ في كتاب علل الشرائع باسناده إلى على بن أبى حمزة عن أبى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) انه سأله رجل فقال: لاى شئ بعث الله الانبياء والرسل إلى الناس؟ فقال: لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، ولئلا يقولوا ما جاءنا من بشير ونذير، وليكون حجة الله عليهم، الا تسمع الله عزوجل يقول حكاية عن خزنة جهنم واحتجاجهم على اهل النار بالانبياء والرسل: " الم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شئ ان انتم الا في ضلال كبير "
19 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض اصحابه عن آدم بن اسحاق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر (عليه السلام) وذكر حديثا يقول فيه (عليه السلام): وانزل في تبارك " كلما القى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شئ ان انتم الا في ضلال كبير "، فهؤلاء مشركون.
20 ـ في مجمع البيان قالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير وفى الحديث عن ابن عمر ان النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ان الرجل ليكون من أهل الجهاد
____________
(1) كذا في الاصل وفى المصدر بعد قوله " كبير " اى في عذاب شديد. (*)