عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 387 من 732
صفحة
الصفحة 394
الكفر، والزنيم المدعى، وقال الشاعر.
زنيم تداعاه الرجال تداعيا * كما زيد في عرض الاديم الاكارع (1)
39 ـ في مجمع البيان " عتل بعد ذلك " اى هو عتل مع كونه مناعا للخير معتديا اثيما وهو الفاحش السئ الخلق وروى ذلك في خبر مرفوع.
40 ـ وروى انه سئل النبى (صلى الله عليه وآله) عن العتل والزنيم فقال: هو الشديد الخلق الشحيح الاكول الشروب الواجد للطعام والشراب الظلوم للناس، الرحيب الجوف
41 ـ وقيل: الزنيم هو الذى لا اصل له عن على (عليه السلام).
42 ـ في جوامع الجامع وكان الوليد دعيا في قريش ادعاه أبوه بعد ثمانى عشرة من مولده جعل جفاه ودعوته أشد معايبه، لان من جفا وقسا قلبه اجترأ على كل معصية، ولان النطفة اذا خبثت خبث الناشى منها، ولذلك قال النبى (صلى الله عليه وآله): لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا ولد ولده.
43 ـ في مجمع البيان وعن شداد بن اوس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يدخل الجنة جواظ ولا جعظرى ولاعتل زنيم قلت: فما الجواظ؟ قال كل جماع مناع، قلت: فما الجعظرى؟ قال: الفظ الغليظ، قلت: فما العتل الزنيم؟ قال: رحب الجوف سئ الخلق أكول شروب غشوم ظلوم.
44 ـ في كتاب معانى الاخبار أبى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن احمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن معروف عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): ما معنى قول الله عزوجل: " عتل بعد ذلك زنيم " قال: العتل العظيم الكفر والزنيم المستهزئ بكفره.
45 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: اذا تتلى عليه آياتنا قال على الثانى قال: اساطير الاولين اى اكاذيب سنسمه على الخرطوم قال: في الرجعة اذا رجع أمير المؤمنين (عليه السلام) ورجع اعداؤه فيسمهم بميسم معه كما توسم البهائم على الخراطيم، الانف والشفتان.