عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 388 من 732
صفحة
(1) المراد من الاديم في البيت: الجلد دبغ او لم يدبغ. والاكارع: القوائم من الدابة ويقال للسفلة من الناس الاكارع تشبيها بقوائم الدابة. (*)
الصفحة 395
46 ـ في تفسير العياشى عن أبى حمزة عن ابى جعفر (عليه السلام) حديث طويل وفى آخره واما قضى الامر (1) فهو الوسم على الخرطوم يوسم الكافر.
اقول: وقد نقلنا في النمل عند قوله تعالى: " اخرجنا لهم دابة من الارض " الاية احاديث تدل على ان الدابة امير المؤمنين وانه صاحب العصا والميسم ليسم به المؤمن والكافر وان ذلك يكون في الرجعة قبل القيامة.
47 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن عبدالله بن بحر عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن الفضيل عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: ان الرجل ليذنب الذنب فيدرأ عنه الرزق وتلا هذه الاية اذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون.
48 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من خبر الشامى وما سأل عنه امير المؤمنين (عليه السلام) في جامع الكوفة حديث طويل وفيه: ثم قام اليه آخر فقال:
يا امير المؤمنين اخبرنى عن يوم الاربعاء وتطيرنا منه وثقله واى اربعاء هو؟ قال: آخر اربعاء في الشهر وهو المحاق، وفيه قتل قابيل هابيل اخاه إلى ان قال: ويوم الاربعاء اصبحت كالصريم.
49 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار في التوحيد باسناده إلى الحسن بن سعيد عن ابى الحسن (عليه السلام) في قوله: يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود قال: حجاب من نور يكشف فيقع المؤمنون سجدا وتدمج (2) اصلاب المنافقين فلا يستطيعون السجود.
50 ـ في مجمع البيان وروى عن ابى جعفر وابى عبدالله (ع) انهما قالا في هذه الاية:
أفحم القوم ودخلتهم الهيبة وشخصت الابصار وبلغت القلوب الحناجر لما رهقهم من الندامة والخزى والذلة " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون " اى لا يستطيعون الاخذ بما أمروا والترك لما نهوا عنه، ولذلك ابتلوا وفى الخبر انه يصير ظهور المنافقين