تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 394 من 743

صفحة
الصفحة 401


بسم الله الرحمن الرحيم


1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: أكثر من قرائة الحاقة فان قرائتها في الفرائض والنوافل من الايمان بالله ورسوله، لانها انما نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعاوية ولم يسلب قاريها دينه حتى يلقى الله عزوجل.

2 ـ في مجمع البيان وروى جابر الجعفى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: اكثروا من قرائة الحاقة في الفرائض والنوافل فان قرائتها في الفرائض والنوافل من الايمان بالله و رسوله، ولم يسلب قاريها دينه حتى يلقى الله.

3 ـ ابى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرء سورة الحاقة حاسبه الله حسابا بسيرا.

4 ـ في تفسير على بن ابراهيم: الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاقة قال: الحاقة الحذر بنزول العذاب كذبت ثمود وعاد بالقارعة قال: قرعهم بالعذاب واما عاد فاهلكوا بريح صرصر اى باردة عاتية قال: خرجت اكثر مما امرت به

5 ـ فيمن لايحضره الفقيه وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما خرجت ريح قط الا بمكيال الا زمن عاد فانها عتت على خزانها، فخرجت في مثل خرق الابرة فاهلكت قوم عاد.

6 ـ في روضة الكافى باسناده إلى أبى جعفر (عليه السلام) حديث طويل وفيه: واما الريح العقيم فانها ريح عذاب لاتلقح شيئا من الارحام ولا شيئا من النبات، وهى ريح تخرج من تحت الارضين السبع وما خرجت منها ريح الا على قوم عاد حين غضب الله عليهم فأمر الخزان ان يخرجوا منها على مقدار سعة الخاتم، قال: فعتت على الخزان فخرج منها على مقدار منخر الثور تغيظا منها على قوم عاد، قال: فضج الخزان إلى الله عزوجل من ذلك فقالوا: ربنا انها قد عتت عن أمرنا انا نخاف أن يهلك من لم يعصك من خلقك

الصفحة 402


وعمار بلادك قال: فبعث الله عزوجل اليها جبرئيل (عليه السلام) فاستقبلها بجناحه فردها إلى موضعها وقال لها: أخرجى على ما أمرت به، قال: فخرجت على ما امرت به واهلكت قوم عاد و كل من بحضرتهم.

التالي ص 394/743 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...