عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 396 / داخلي 395 من 747
»»
[صفحة 396]
كالسفافيد (1)
51 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود " قال: يكشف عن الامور التى خفيت، وما غصبوا آل محمد حقهم " ويدعون إلى السجود " قال: يكشف لامير المؤمنين (عليه السلام) فتصير اعناقهم مثل صياصى البقر، يعنى قرونها فلا يستطيعون ان يسجدوا وهى عقوبة، لانهم لم يطيعوا الله في الدنيا في امره وهو قوله: " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون " قال: إلى ولايته في الدنيا وهم يستطيعون.
52 ـ في جوامع الجامع وفى الحديث تبقى اصلابهم طبقا واحدا اى فقارة واحدة لا تنثنى.
53 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى حمزة بن محمد الطيار قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون قال مستطيعون يستطيعون الاخذ بما امروا به والترك لما نهوا عنه، وبذلك ابتلوا ثم قال: ليس شئ مما امروا به ونهوا الا ومن الله عزوجل فيه ابتلاء وقضاء.
54 ـ وباسناده إلى المعلى بن خنيس قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام):
ما يعنى بقوله عزوجل " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون " قال وهم مستطيعون.
55 ـ وباسناده إلى محمد بن على الحلبى عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون " قال: تبارك الجبار ثم اشار إلى قدمه فكشف عنها الازار قال: " ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون " قال: افحم القوم ودخلتهم الهيبة وشخصت الابصار وبلغت القلوب الحناجر شاخصة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون.
56 ـ وباسناده إلى عبيد بن زرارة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " يوم يكشف عن ساق " قال: كشف ازاره عن ساق ويده الاخرى على
____________
(1) السفافيد جمع السفود ـ كتور -: حديدة يشوى عليها اللحم. (*)