تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 418 من 732

صفحة
19 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: رب انهم عصونى واتبعوا من لم يزده ماله وولده الا خسارا قال: اتبعوا الاغنياء.

20 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قول الله عزوجل وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا قال: كانوا يعبدون الله عزوجل فماتوا فضج قومهم، فشق ذلك عليهم، فجاءهم ابليس لعنه الله فقال لهم: أتخذ لكم اصناما على صوركم فتنظرون اليهم وتأنسون بهم و تعبدون الله، فأعد لهم أصناما على مثالهم، فكانوا يعبدون الله عزوجل وينظرون إلى تلك الاصنام، فلما جاءهم الشتاء والامطار ادخلوا الاصنام البيوت فلم يزالوا يعبدون الله عزوجل حتى هلك ذلك القرن ونشأ اولادهم، فقالوا: ان آبائنا كانوا يعبدون هؤلاء

____________


(1) البحر الزاخر: الذى قد امتد جدا وارتفع والمتراكم: المجتمع بعضه على بعض. والمتقاصف: الشديد الصوت. (*)

الصفحة 426


فعبدوهم من دون الله عزوجل، فذلك قول الله تبارك وتعالى: " ولا تذرن ودا ولا سواعا " الاية.


21 ـ وباسناده إلى بريد بن معاوية العجلى قال: قال ابوجعفر (عليه السلام):

سمى العود خلافا لان ابليس عمل صورة سواع على خلاف صورة ود فسمى العود خلافا.


22 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أبى يوسف يعقوب ابن عبدالله من ولد فاطمة عن اسماعيل بن زيد مولى عبدالله بن يحيى الكاهلى عن ابى عبدالله (عليه السلام) عن امير المؤمنين حديث طويل ذكر فيه مسجد الكوفة وفيه يقول (عليه السلام):

وكان فيه نسر ويغوث ويعوق.


23 ـ محمد بن يحيى عن بعض أصحابه عن العباس بن عامر عن أحمد بن رزق الغمشانى عن عبدالرحمن بن الاشل بياع الانماط عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كانت قريش تلطخ الاصنام التى كان حول الكعبة بالمسك والعنبر، وكان يغوث قبال الباب ويعوق عن يمين الكعبة، وكان نسر عن يسارها، وكانوا اذا دخلوا خروا سجدا ليغوث ولا ينحنون ثم يستدبرون بحيالهم إلى يعوق، ثم يستدبرون عن يسارها بحيالهم إلى نسر، ثم يلبون والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
التالي ص 418/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...