تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 419 من 732

صفحة
24 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ولا يعوق ونسرا " قال: كان ود صنما لكلب، وسواع صنما لهذيل، وكان يغوث لمراد، وكان يعوق لهمدان، وكان نسر لحصين.

25 ـ في روضة الكافى باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): فعمل نوح سفينة في مسجد الكوفة بيده، فأتى بالخشب من بعد حتى فرغ منها. وفيه فالتفت عن يساره واشار بيده إلى موضع دار الداريين (1) وهو موضع دار ابن حكيم وذاك فرات اليوم، فقال لى: يا مفضل وهنا نصبت أصنام قوم نوح عليه يغوث ويعوق ونسرا.

____________


(1) باليائين اى العطارين. (*)

الصفحة 427


26 ـ في كتاب الخرائج والجرائح روى عن سليمان بن جعفر قال: كنت عند الرضا (عليه السلام) بالحمرا في مشربة مشرفة على البر والمائدة بين أيدينا، فراى (عليه السلام) رجلا مسرعا فرفع يده عن الطعام فما لبث ان جاء فصعد اليه فقال، مات الزبيرى، فاطرق إلى الارض وتغير لونه، فقال: انى لاحسبه قد ارتكب في ليلته هذه ذنبا ليس باكبر من ذنوبه، قال الله تعالى: مما خطيئاتهم اغرقوا فأدخلوا نارا ثم مد يده فاكل فما لبث ان جاء مولى له فقال: مات الزبيرى قال: فما سبب موته؟ قال: شرب الخمر البارحة فغرق فيها فمات.

في بصائر الدرجات معاوية بن حكيم عن سليمان ابن جعفر الجعفرى قال:


كنت عند الرضا (عليه السلام) بالحمراء وذكر مثل ما في الخرائج والجرائح سواء.


27 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن ابن محبوب عن هشام الخراسانى عن المفضل بن عمر قال: كنت عند أبى عبدالله (عليه السلام) وذكر حديثا طويلا يقول فيه (عليه السلام): وكان نوح صلوات الله عليه رجلا نجارا فجعله الله عزوجل نبيا وانتجبه، و نوح اول من عمل سفينة تجرى على ظهر الماء، قال: ولبث نوح في قومه الف سنة الا خمسين عاما يدعوهم إلى الله عز ذكره، فيهزؤن به ويسخرون منه، فلما راى ذلك منهم دعا عليهم فقال: رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا فاوحى الله عزوجل إلى نوح ان اصنع سفينة واوسعها وعجل عملها، فعمل نوح سفينة في مسجد كوفة بيده الحديث.
التالي ص 419/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...