عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 427 من 743
صفحة
الاخضر وفى المصدر وكذا المنقول عنه في البحار " طاق طاق " بتكرير لفظ الطاق، قال المجلسى (رحمه الله) وقوله " طاق طاق " اى لبسوا قباءا مفردا ليس معه شئ آخر من الثياب كما ورد في الحديث:
الاقامة طاق طاق، او انه لم يكن له بطانة ولا قطن ثم نقل عن القاموس ما ذكرنا في معنى الطاق ثم قال: وما ذكرناه أظهر في المقام لا سيما مع التكرار.
(2) قال المجلسى (رحمه الله): لعل المراد بالطبقين ان كل قباء كان من طبقين غير محشو بالقطن. (*)
الصفحة 435
مستقيم * يا قومنا اجيبوا داعى الله وآمنوا به " إلى قوله: " اولئك في ضلال مبين " فجاؤا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأسلموا وآمنوا وعلمهم رسول الله شرائع الاسلام، فانزل الله على نبيه: قل اوحى إلى انه استمع نفر من الجن " السورة كلها، فحكى الله قولهم وولى عليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) منهم وكانوا يعودون إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كل وقت، فأمر رسول الله أمير المؤمنين أن يعلمهم ويفقههم، فمنهم مؤمنون وكافرون وناصبون ويهود ونصارى ومجوس وهم ولد الجان.
18 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على (عليهم السلام) ان عليا (عليه السلام) قال لبعض اليهود: ان الشياطين سخرت لسليمان وهى مقيمة على كفرها، وقد سخرت لنبوة محمد (صلى الله عليه وآله) الشياطين بالايمان فأقبل اليه من الجن التسعة من أشرافهم واحد من جن نصيبين والثمان من بنى عمرو بن عامر من الاحجة (1) منهم شضاة ومضاة والهملكان والمرزبان والمازمان ونضاة وهاصب وهاضب وعمرو (2) وهم الذين يقول الله تبارك وتعالى اسمه فيهم " واذ صرفنا اليك نفرا من الجن " وهم التسعة " يستمعون القرآن ". اقول وستسمع لهذا تتمة في محله قريبا انشاء الله تعالى.
19 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: وانه تعالى جد ربنا اى بخت ربنا حدثنا على بن الحسين عن احمد بن أبى عبدالله عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبدالله بن سنان عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الجن: " وانه تعالى جد ربنا " فقال: كل شئ كذبه الجن فقصه الله كما قال.