عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 430 من 732
صفحة
____________
(1) وفى البحار " دلالة لنبوته (صلى الله عليه وآله) " (*)
الصفحة 438
الجنة؟ فقال: لا ولكن لله حظائر بين الجنة والنار يكون فيها مؤمنوا الجن وفساق الشيعة.
29 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الماضى (عليه السلام) قال: قلت قوله: لما سمعنا الهدى آمنا به قال: الهدى الولاية آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه " فلا يخاف بخسا و لارهقا " قلت: تنزيل؟ قال: لا، تأويل.
30 ـ في تفسير على بن ابراهيم باسناده إلى عبادة بن صهيب عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) في قول الله عزوجل: فمن اسلم فأولئك تحروا رشدا اى الذين اقروا بولايتنا فأولئك تحروا رشدا واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا معاوية وأصحابه وان لو استقاموا على الطريقة لا سقيناهم ماءا غدقا الطريقة الولاية لعلى.
31 ـ أخبرنا أحمد بن ادريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم عن جابر قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في هذه الايه: " وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا " يعنى من جرى من شرك الشيطان على الطريقة يعنى على الولاية في الاصل عند الاظلة حين أخذ الله ميثاق ذرية آدم " اسقيناهم ماء غدقا " يعنى لكنا وضعنا اظلتهم في الماء الفرات العذب.
32 ـ في اصول الكافى أحمد بن مهران عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسنى عن موسى بن محمد عن يونس بن يعقوب عمن ذكره عن ابى جعفر (عليه السلام) في قول الله: " وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا " قال: يعنى لو استقاموا على ولاية امير المؤمنين على والاوصياء من ولده (عليهم السلام) وقبلوا طاعتهم في امرهم ونهيهم " لاسقيناهم ماء غدقا " يقول: لاشربنا قلوبهم الايمان، والطريقة هى الايمان بولاية على والاوصياء.