عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 431 من 732
صفحة
33 ـ في مجمع البيان وفى تفسير أهل البيت (عليهم السلام) عن أبى بصير قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام) قول الله: " ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " قال: هو والله ما انتم عليه " وان
الصفحة 439
لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا ".
34 ـ وعن بريد العجلى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: معناه لافدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الائمة. 35 ـ في تفسير على بن ابراهيم في قوله: لنفتنهم فيه قتل الحسين (عليه السلام) ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا اى الاحد من آل محمد فلا تتخذوا من غيرهم وليا.
36 ـ فيمن لا يحضره الفقيه قال امير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لابنه محمد بن الحنفية: يا بنى لا تقل مالا تعلم إلى قوله: وقال الله عزوجل: " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا " يعنى بالمساجد الوجه واليدين والركبتين والابهامين.
37 ـ في تفسير العياشى عن أبى جعفر (عليه السلام)(1) انه سأله المعتصم عن السارق من اى موضع يجب ان يقطع؟ فقال ان القطع يجب أن يكون من مفصل اصول الاصابع فيترك الكف، فقال: وما الحجة في ذلك؟ قال: قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): السجود على سبعة أجزاء:
الوجه واليدين والركبتين والرجلين، فاذا قطعت يده من الكرسوع (2) او المرفق لم يدع له يد يسجد عليها، وقال الله: " وأن المساجد لله " يعنى به هذه الاعضاء السبعة التى يسجد عليها " فلا تدعوا مع الله احدا " وما كان لله فلا يقطع، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
38 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن اسمعيل عن محمد بن الفضل عن ابى الحسن (عليه السلام) في قوله: " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا " قال: هم الاوصياء.
39 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد قال: