عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 50 من 85
صفحة
[صفحة 147] (1) مضى الحديث بمعناه في صفحة 147 فراجع (*)
الصفحة 400
فما سمعنا لك صرخة اوحش من صرختك هذه؟ فقال لهم: قد فعل هذا النبى فعلا ان تم لم يعص الله أبدا فقالوا: يا سيدهم أنت كنت لآدم؟ فلما قال المنافقون:
انه ينطق عن الهوى وقال أحدهما لصاحبه: اما ترى عينيه تدوران في رأسه كأنه مجنون؟ ـ يعنون رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ صرخ ابليس صرخة يطرب فجمع أوليائه فقال:
أما علمتم انى كنت لادم من قبل؟ قالوا: نعم قال: آدم نقض العهد ولم يكفر بالرب وهؤلاء نقضوا العهد وكفروا بالرسول والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
65 ـ في مجمع البيان " ليزلقونك بابصارهم " اى ليزهقونك اى لقتلونك ويهلكونك عن ابن عباس وكان يقرءها كذلك وقيل ليصرعونك عن الكلبى، وقيل يصيبونك بأعينهم عن السدى والكل يرجع في المعنى إلى الاصابة في العين، والمفسرون كلهم على انه المراد في الاية، وأنكر الجبائى ذلك وقال: ان اصابة العين لا تصح، قال على بن عيسى الرمانى: وهذا الذى ذكره غير صحيح لانه غير ممتنع أن يكون الله تعالى اجرى العادة بصحة ذلك لضرب من المصلحة، وعليه اجماع المفسرين، وجوزه العقلاء فلا مانع منه، وجاء في الخبر ان اسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله ان بنى جعفر تصبيهم العين فاسترقى لهم؟ (1) قال: نعم لو كان شئ يسبق القدر لسبقه العين.
66 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن بعض اصحابه عن القداح عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين: رقى النبى (صلى الله عليه وآله) حسنا وحسينا فقال: اعيذكما بكلمات الله التامة وأسمائه الحسنى كلها عامة من شر السامة والهامة، ومن شر كل عين لامة ومن شر حاسد اذا حسد، ثم التفت النبى (صلى الله عليه وآله) الينا فقال: هكذا كان يعوذ ابراهيم اسماعيل واسحاق (عليهم السلام).
____________
(1) الرقية: العوذة وهى التى تكتب وتعلق على الانسان من العين والفزع والجنون واسترقاه: طلب ان يرقيه (*)
الصفحة 401
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: أكثر من قرائة الحاقة فان قرائتها في الفرائض والنوافل من الايمان بالله ورسوله، لانها انما نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعاوية ولم يسلب قاريها دينه حتى يلقى الله عزوجل.
2 ـ في مجمع البيان وروى جابر الجعفى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: اكثروا من قرائة الحاقة في الفرائض والنوافل فان قرائتها في الفرائض والنوافل من الايمان بالله و رسوله، ولم يسلب قاريها دينه حتى يلقى الله.
3 ـ ابى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرء سورة الحاقة حاسبه الله حسابا بسيرا.
4 ـ في تفسير على بن ابراهيم: الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاقة قال: الحاقة الحذر بنزول العذاب كذبت ثمود وعاد بالقارعة قال: قرعهم بالعذاب واما عاد فاهلكوا بريح صرصر اى باردة عاتية قال: خرجت اكثر مما امرت به
5 ـ فيمن لايحضره الفقيه وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما خرجت ريح قط الا بمكيال الا زمن عاد فانها عتت على خزانها، فخرجت في مثل خرق الابرة فاهلكت قوم عاد.
6 ـ في روضة الكافى باسناده إلى أبى جعفر (عليه السلام) حديث طويل وفيه: واما الريح العقيم فانها ريح عذاب لاتلقح شيئا من الارحام ولا شيئا من النبات، وهى ريح تخرج من تحت الارضين السبع وما خرجت منها ريح الا على قوم عاد حين غضب الله عليهم فأمر الخزان ان يخرجوا منها على مقدار سعة الخاتم، قال: فعتت على الخزان فخرج منها على مقدار منخر الثور تغيظا منها على قوم عاد، قال: فضج الخزان إلى الله عزوجل من ذلك فقالوا: ربنا انها قد عتت عن أمرنا انا نخاف أن يهلك من لم يعصك من خلقك
الصفحة 402
وعمار بلادك قال: فبعث الله عزوجل اليها جبرئيل (عليه السلام) فاستقبلها بجناحه فردها إلى موضعها وقال لها: أخرجى على ما أمرت به، قال: فخرجت على ما امرت به واهلكت قوم عاد و كل من بحضرتهم.
7 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عثمان بن عيسى رفعه إلى ابى عبدالله (عليه السلام) قال: الاربعاء يوم نحس مستمر لانه اول يوم وآخر يوم من الايام التى قال الله عزوجل سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام.
8 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما " قال: كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال وثمانية ايام حتى هلكوا، قوله:
وجاء فرعون من قبله والمؤتفكات بالخاطئة المؤتفكات البصرة والخاطئة فلانة وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: فأخذهم اخذة رابية والرابية التى اربيت على ما صنعوا.
وقوله: انا لما طغى الماء حملناكم في الجارية يعنى امير المؤمنين وأصحابه
9 ـ في كتاب معانى الاخبار خطبة لعلى (عليه السلام) يذكر فيها نعم الله عزوجل عليه وفيها يقول (عليه السلام): الاوانى مخصوص في القرآن باسماء، احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، إلى قوله: وانا الاذن الواعية يقول الله عزوجل: وتعيها اذن واعية.
10 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار المجموعة وباسناده عن على (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قول الله عزوجل: " وتعيها اذن واعية " قال: دعوت الله عزوجل ان يجعلها اذنك يا على.
11 ـ في مجمع البيان " وتعيها اذن واعية " روى الطبرى باسناده عن مكحول انه لما نزلت هذه الاية قال النبى (صلى الله عليه وآله) اللهم اجعلها اذن على ثم قال (عليه السلام): فما سمعت شيئا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنسيته.
12 ـ وروى باسناده عن عكرمة عن بريدة الاسلمى ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلى (عليه السلام): يا على ان الله تعالى أمرنى ان ادنيك ولا اقصيك، وان اعلمك وتعى وحق
الصفحة 403
على الله ان تعى، فنزل: " وتعيها اذن واعية ".
13 ـ وأخبرنى بما كتب إلى بخطه المفيد أبوالوفاء عبدالجبار إلى قوله: قال: سمعت أبا عمر وعثمان بن الخطاب المعمر المعروف بابى الدنيا الاشج قال: سمعت على بن ابى طالب (عليه السلام) يقول: لما نزلت " وتعيها اذن واعية " قال النبى (صلى الله عليه وآله): سألت الله عزوجل ان يجعلها اذنك يا على.
14 ـ في جوامع الجامع وعن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال لعلى (عليه السلام) عند نزول هذه الاية: سألت الله عزوجل ان يجعلها اذنك يا على، قال: فما نسيت شيئا بعد، وما كان لى ان انسى.
15 ـ في كتاب سعد السعود لابن طاوس (رحمه الله) بعد أن ذكر عليا (عليه السلام) فان النبى (صلى الله عليه وآله) قال: انه المراد بقوله تعالى: و " تعيها اذن واعية ".
16 ـ في بصائر الدرجات محمد بن عيسى عن ابى محمد الانصارى عن صباح المزنى عن الحارث بن حضيرة المزنى عن الاصبغ بن نباتة عن على (عليه السلام) انه قال في حديث طويل: انا الذى انزل الله في " وتعيها أذن واعية " فانا كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيخبرنا بالوحى فأعيه ويفوتهم فاذا خرجنا " قالوا ماذا قال آنفا ".
17 ـ في تفسير على بن ابراهيم وحملت الارض والجبال قال: وقعت فدك بعضها على بعض.
18 ـ في اصول الكافى باسناده إلى يحيى بن سالم عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: لما نزلت " وتعيها اذن واعية " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هى اذنك يا على.
19 ـ في ارشاد المفيد عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ان الناس يصاح بهم صيحة واحدة فلا يبقى ميت الا نشر، ولا حى الا مات الا ما شاء الله، ثم يصاح بهم صيحة اخرى فينشر من مات، ويصفون جميعا وينشق السماء وتهد الارض وتخر الجبال وتزفر النار بمثل الجبال شررا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة قال عز من قائل: والملك على ارجائها.
20 ـ في نهج البلاغة وليس في اطباق السموات موضع اهاب الا وعليه ملك