عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 505 من 732
صفحة
____________
(1) لعله كناية عن ظهور أحكامه وثوابه وحسابه.
(2) نطحه ـ كمنعه -: أصابه بقرنه. والجماء: الشاة لا قرن لها. (*)
الصفحة 516
واذا السماء كشطت قال: ابطلت.
15 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) وفى رواية سليم بن قيس الهلالى عن سلمان الفارسى وذكر حديثا طويلا وفيه قال على (عليه السلام): ويلك يابن الخطاب لو تدرى مما خرجت وفيما دخلت وماذا جنيت على نفسك وعلى صاحبك؟ فقال أبوبكر: يا عمر اما اذا بايع وأمنا شره وفتكه وغائلته فدعه يقول ما يشاء فقال على (عليه السلام) لست بقائل غير شئ واحد. اذكركم بالله أيها الاربعة يعنينى والزبير وأبا ذر و المقداد: أسمعتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ان تابوتا من نار فيه اثنا عشر رجلا، ستة من الاولين وستة من الاخرين، في جب في قعر جهنم في تابوت مقفل، على ذلك الجب صخرة اذا أراد الله أن يسعر جهنم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب فاستعاذت جهنم من وهج (1) ذلك الجب فسألناه عنهم وأنتم شهود فقال (صلى الله عليه وآله): اما الاولين فابن آدم الذى قتل أخاه، وفرعون الفراعنة، والذى حاج ابراهيم في ربه، ورجلان من بنى اسرائيل بدلا كتابهم وغيرا سنتهم، اما احدهما فهود اليهود، والاخر نصر النصارى، وابليس سادسهم، والدجال في الاخرين وهؤلاء الخمسة أصحاب الصحيفة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على عداوتك يا أخى وتظاهروا عليك بعدى، هذا وهذا وهذا حتى عدهم وسماهم؟ فقال سلمان: فقلنا صدقت نشهد انا سمعنا ذلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله).
16 ـ وعن سليم بن قيس الهلالى قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) للزبير وقد ادعى ان سعيد بن عمرو بن نفيل سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول في العشرة: انهم من أهل الجنة:
ووالله ان بعض من سميته لفى تابوت في شعب في جب في أسفل درك من جهنم، على ذلك الجب صخرة اذا اراد الله ان يسعر جهنم رفع تلك الصخرة، سمعت ذلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.