عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 504 من 732
صفحة
____________
(1) اى بفتح السين في " سئلت " والقاف في " قتلت ".
الصفحة 515
بن حسان وعبدالكريم بن عمرو عن عبدالحميد بن أبى الديلم عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ثم قال جل ذكره: " وآت ذا القربى حقه " وكان على (عليه السلام) وكان حقه الوصية التى جعلت والاسم الاكبر وميراث العلم وآثار النبوة.
فقال: " قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى " ثم قال: " واذا الموؤدة سئلت بأى ذنب قتلت " يقول اسئلكم عن المودة التى نزلت عليكم فضلها مودة القربى بأى ذنب قتلتموهم.
12 ـ محمد بن يحيى عن بعض أصحابه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ايها الناس ان الله تبارك و تعالى ارسل اليكم الرسول إلى أن قال: ودفنوا في التراب الموؤدة بينهم من اولادهم او لا يختارون دونهم طيب العيش ورفاهية خفوض الدنيا، لا يرجون ثوابا ولا يخافون والله منه عقابا، حيهم أعمى نجس وميتهم في النار مبلس فجاءهم بنسخة ما في الصحف الاولى.
13 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن عبدالرحمان بن حماد عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أمير المؤمنين: واما الذنب الذى لا يغفر فمظالم العباد بعضهم لبعض ان الله تبارك وتعالى اذا برز لخلقه (1) اقسم قسما على نفسه فقال: وعزتى وجلالى لا يجوزنى ظلم ظالم ولو كف بكف، ومسحة بكف أو نطحة ما بين القرناء إلى الجماء (2) فيقتص للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لاحد على احد مظلمة، ثم يبعثهم للحساب، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
14 ـ في تفسير على بن ابراهيم اخبرنا أحمد بن ادريس قال: حدثنا أحمد ابن محمد عن على بن الحكم عن ايمن بن محرز عن جابر عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: " واذا الموؤدة سئلت * بأى ذنب قتلت " قال: من قتل في مودتنا، وقال على بن ابراهيم في قوله: واذا الصحف نشرت قال: صحف الاعمال قوله: