عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 535 من 732
صفحة
____________
(1) القرقور ـ بالضم -: السفينة الطويلة.
(2) اى فانقلبت.
(3) الصدغ ـ بضم الصاد ـ ما بين العين والاذن. (*)
الصفحة 547
ان يتابعوه فخد لهم اخدودا في الارض واوقد فيه النيران وعرضهم عليها فمن ابى قبول ذلك قذفه في النار ومن اجاب خلى سبيله، وقال الحسن كان النبى (صلى الله عليه وآله) اذا ذكر عنده اصحاب الاخدود تعوذ بالله من جهد البلاء.
27 ـ وروى العياشى باسناده عن جابر بن ابى جعفر (عليه السلام) قال: ارسل على (عليه السلام) إلى اسقف نجران يسأله عن اصحاب الاخدود فأخبره بشئ فقال (عليه السلام): ليس كما ذكرت ولكن سأخبرك عنهم ان الله بعث رجلا حبشيا نبيا وهم حبشية فكذبوه فقاتلهم فقتلوا أصحابه وأسروه وأسروا أصحابه، ثم بنوا له جسرا ثم ملاه نارا ثم جمعوا الناس فقالوا: من كان على ديننا وأمرنا فليعتزل، ومن كان على دين هؤلاء فليرم نفسه في النار، فجعل أصحابه يتهافتون في النار، فجاءت امرأة معها صبى لها ابن شهر فلما هجمت هابت ورقت على ابنها فنادى الصبى، لا تهابى وارمينى ونفسك في النار، فان هذا والله في الله قليل، فرمت بنفسها في النار وصبيها وكان ممن تكلم في المهد.
28 ـ وباسناده عن ميثم التمار قال: سمعت أمير المؤمنين وذكر أصحاب الاخدود فقال: كانوا عشرة وعلى مثالهم عشرة يقتلون في هذا السوق.
29 ـ في كتاب الخصال عن المفضل بن عمر عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن النيران فقال (عليه السلام): اربعة: نار تأكل وتشرب، ونار تأكل ولا تشرب، ونار تشرب ولاتأكل، ونار لا تأكل ولا تشرب. فالتى تأكل وتشرب فنار ابن آدم وجميع الحيوان، والتى تأكل ولا تشرب فنار الوقود، والتى تشرب ولا تأكل فنار الشجر، والتى لاتأكل ولا تشرب فهى نار القداحة والحباحب.
30 ـ في روضة الكافى محمد بن سالم بن أبى سلمة عن أحمد بن الريان عن أبيه عن جميل بن دراج عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قد كان قبلكم قوم يقتلون ويحرقون وينشرون بالمناشير وتضيق عليهم الارض برحبها فما يردهم عما هم عليه شئ مما هم فيه من غير ترة وتروا من فعل ذلك بهم ولا اذى، بل ما نقموا منهم الا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد، فاسئلوا ربكم درجاتهم واصبروا على نوائب دهركم