عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 54 من 743
صفحة
الصفحة 57
دعا الناس اليه، فصار ذنبه عندهم في ذلك مغفورا بظهوره عليهم، فقال المأمون: لله درك يا أباالحسن.
19 ـ في كتاب الخصال عن الاعمش عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: هذا شرايع الدين إلى ان قال (عليه السلام): والانبياء واوصياؤهم لاذنوب لهم، لانهم معصومون مطهرون.
20 ـ عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عمر أربعين سنة إلى أن قال: (صلى الله عليه وآله): ومن عمر ثلاثين سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
21 ـ عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: فاذابلغ التسعين غفر الله له ماتقدم من ذنبه وماتأخر.
22 ـ عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما من عمر يعمرالى أن قال (صلى الله عليه وآله):
فاذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وماتأخرو سمى اسير الله في أرضه، ويشفع في اهل بيته.
23 ـ عن أبى عبدالله (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) قال في حديث طويل يذكر فيه حروب على (عليه السلام) وكانت السيرة فيهم لاميرالمؤمنين (عليه السلام) ماكان من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أهل مكة يوم فتح مكة، وانه لم يسب لهم ذرية، وقال: من اغلق بابه والقى سلاحه اودخل دار ابى سفيان فهو آمن، وكذلك قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) فيهم يوم البصرة:
لاتسبوا لهم ذرية، ولاتجهزوا على جريح (1) ولاتتبعوا مدبرا ومن اغلق بابه والقى سلاحه فهو آمن.
24 ـ عن جابر الجعفى عن أبى جعفر (عليه السلام) وقد ساله راس اليهود كم يمتحن الله الاوصياء في حيوة الانبياء وبعد وفاتهم، وذكر حديثا طويلا وفيه يقول (عليه السلام) واما السادسة ياأخا اليهود فتحكيمهم الحكمين ومحاربة ابن آكلة الاكباد، وهو طليق بن طليق معاند لله عزوجل ولرسوله وللمؤمنين منذ