عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 57 من 732
صفحة
(1) قوله (ع) " واضح نوره " صفة للفرض وكذا " ثابتة حجته " وقوله " يشهدله " اى لكونه عملا أو للعامل " به " اى بذلك الفرض " ويد عواليه " اى يدعو العامل إلى ذلك الفرض قاله في الوافى. (*)
الصفحة 60
ولكن بتمام الايمان دخل المؤمنون الجنة، وبالزيادة في الايمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عندالله، وبالنقصان دخل المفرطون النار.
31 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار في التوحيد باسناده إلى عبدالسلام بن صالح الهروى قال: قلت لعلى بن موسى الرضا (عليه السلام): يا بن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ماتقول في الحديث الذى يرويه أهل الحديث ان المؤمنين يزورون ربهم من منازلهم في الجنة؟ فقال (عليه السلام): يا أباالصلت ان الله تعالى فضل نبيه محمدا على جميع خلقه من النبيين والملائكة، وجعل طاعته طاعته، ومبايعته مبايعته، وزيارته في الدينا والاخرة زيارته فقال عزوجل: " من يطع الرسول فقد اطاع الله " وقال ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يدالله فوق ايديهم وقال النبى (صلى الله عليه وآله): من زارنى في حيوتى أو بعد موتى فقد زارالله، و درجة النبى (صلى الله عليه وآله) في الجنة أرفع الدرجات ; ومن زاره في درجته في الجنة من منزله فقد زارالله تبارك وتعالى.
32 ـ وباسناده إلى الريان بن شبيب خالد المعتصم أخى ماردة أن المأمون لما أراد أن يأخذ البيعة لنفسه بامرة المؤمنين ولابى الحسن على بن موسى الرضا (عليه السلام) بولاية العهد ولفضل بن سهل بالوزارة أمر بثلاثة كراسى فنصب لهم، فلما قعدوا عليها وأذن للناس فدخلوا يبايعون فكانوا يصفقون بأيمانهم على أيمان الثلاثة من أعلى الابهام إلى الخنصر، ويخرجون حتى بايع في آخرالناس فتى من الانصار فصفق بيمينه من أعلى الخنصرالى أعلى الابهام فتبسم أبوالحسن (عليه السلام) ثم قال: كل من بايعنا بايع بفسخ البيعة غير هذاالفتى، فانه بايعنا بعقدها فقال المأمون: وما فسخ البيعة وما عقدها؟ قال أبوالحسن (عليه السلام): عقدالبيعة هو من أعلى الخنصرالى أعلى الابهام، وفسخها من أعلى الابهام إلى اعلى الخنصر، قال: فماج الناس في ذلك، وامر المأمون باعادة الناس إلى البيعة على ما وصف ابوالحسن (عليه السلام) فقال: الناس: