عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 58 من 732
صفحة
كيف يستحق الامامة من لايعرف عقد البيعة، ان من علم أولى ها ممن لايعلم، قال: فحمله ذلك على ما فعله من سمه.
الصفحة 61
33 ـ في ارشاد المفيد (رحمه الله) كلام طويل في بيعة الناس للرضا (عليه السلام) عند المأمون وفيه: وجلس المأمون ووضع للرضا (عليه السلام) وسادتين عظيمتين حتى لحق بمجلس وفرشه، وأجلس الرضا (عليه السلام) عليهما في الخضرة وعليه عمامة وسيف، ثم امر ابنه العباس بن المأمون ان تبايع له في اول الناس فرفع الرضا (عليه السلام) يده فتلقى بها وجهه وببطنها وجوههم فقال له المأمون: ابسط يدك للبيعة، فقال الرضا (عليه السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) هكذا كان يبايع فبايعه الناس ويده فوق ايديهم.
34 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث يقول فيه (عليه السلام) في خطبة الغدير: ومن بايع فانما يبايع الله. يدالله فوق ايديهم معاشر الناس فاتقوا الله وبايعوا عليا اميرالمؤمنين والحسن والحسين، والائمة كلمة طيبة باقية يهلك الله بها من غدر ويرحم بها من وفى، ومن نكث فانما ينكث الاية.
35 ـ في اصول الكافى باسناده إلى هاشم بن أبى عمار الجينى قال: سمعت أميرالمؤمنين (عليه السلام) يقول: اناعين الله وانا يدالله وأناجنب الله واناباب الله.
36 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى يحيى بن أبى العلا الرازى عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) وقد سئل عن قوله عزوجل: " ن والقلم وما يسطرون " وأما " ن " فكان نهرا في الجنة أشد بياضا من الثلج، واحلى من العسل، قال الله عزوجل له كن مدادا فكان مدادا، ثم أخذ شجرة فغرسها بيده ثم قال: واليد القوة، وليس حيث تذهب المشبهة.
37 ـ في كتاب الخصال عن جابر بن يزيد الجعفى قال: سمعت أبا جعفر محمد بن على الباقر (عليه السلام) يقول: ليس على النساء اذان إلى ان قال (عليه السلام): ولاتبايع الا من وراء الثياب.