تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 59 من 732

صفحة
38 ـ في تفسير على بن ابراهيم ونزلت في بيعة الرضوان: " لقد رضى الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة " واشترط عليهم أن لاينكروا بعد ذلك على رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئا يفعله، ولايخالفوه في شيئ يأمرهم به فقال الله عزوجل بعد نزول آية الرضوان " ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يدالله فوق ايديهم فمن

الصفحة 62


نكث فانما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما " وانما رضى الله عنهم بهذا الشرط أن يفوا بعد ذلك بعهدالله وميثاقه ولا ينقضوا عهده وعقده فبهذا العقد رضى عنهم فقد موافى التأليف آية الشرط على بيعة الرضوان، وانما نزلت اولابيعة الرضوان ثم آية الشرط عليهم فيها.


وفيه وقال أميرالمؤمنين (عليه السلام) في كتابه الذى كتب إلى شيعته ويذكر فيه خروج عايشة إلى البصرة وعظم خطاء طلحة والزبير، فقال: وأى خطيئة أعظم مما أتيا اخرجا زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) من بيتها، وكشفا عنها حجابا ستره الله عليها، وصانا حلائلهما في بيوتهما، ما انضفالا لله ولا لرسوله من انفسهما ثلاث خصال مرجعها على الناس في كتاب الله البغى والمكر والنكث، قال الله: " ياايها الناس انما بغيكم على انفسكم " وقال: " ومن نكث فانما ينكث على نفسه " وقال: " ولا يحيق المكرالسئ الابأهله " وقد بغياعلينا ونكثا بيعتى ومكرابى.


39 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن على بن أسباط عنهم (عليهم السلام) قال: فيما وعظ الله عزوجل به عيسى (عليه السلام) ثم ذكر حديثا قدسيا طويلاوفيه وصف محمد (صلى الله عليه وآله) وفيه: وعلى أمته تقوم الساعة ويدى فوق أيديهم، فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله أوفيت له بالجنة.

40 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى ابن عباس عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه قال (صلى الله عليه وآله): وانى مفارقكم عن قريب، وخارج من بين اظهركم، ولقد عهدت إلى امتى في عهد على بن أبى طالب، وانها لراكبة سنن من قبلها من الامم في مخالفة وصيى وعصيانه، ألا وانى مجدد عليكم عهدى في على، فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجرا عظيما.
التالي ص 59/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...