تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 622 من 732

صفحة
101 ـ قال: وقال رجل لابى جعفر (عليه السلام): يابن رسول الله لا تغضب على قال: لماذا؟ قال: لما اريد ان اسئلك عنه، قال: قل، قال: ولا تغضب؟ قال ولا اغضب قال: اريت قولك في ليلة القدر: وتنزل الملئكة والروح فيها إلى الاوصياء ياتونهم بأمر لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد علمه، أو ياتونهم بأمر كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعلمه وقد علمت ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) مات وليس شئ من علمه الا وعلى (عليه السلام) له واع؟ قال أبوجعفر (عليه السلام): مالى ولك أيها الرجل ومن ادخلك على؟ قال: ادخلنى عليك القضاء لطلب الدين قال: فافهم ما اقول لك ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما اسرى به لم يهبط حتى اعلمه الله

الصفحة 637


جل ذكره ما قد كان وما سيكون، وكان كثير من علمه ذلك جملا يأتى تفسيرها في ليلة القدر، وكذلك كان على بن ابى طالب (عليه السلام) قد علم جمل العلم وباقى تفسيره في ليالى القدر كما كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال السائل: او ما كان في الجميل تفسير قال بلى ولكنه انما يأتى بالامر من الله تعالى في ليالى القدر إلى النبى (صلى الله عليه وآله) و إلى الاوصياء افعل كذا وكذا، لامر قد كانوا علموه، امروا كيف يعملون فيه؟ قلت: فسر لى هذا، قال: لم يمت رسول الله صلى الله عليه وله الا حافظا لجملة العلم وتفسيره قلت: فالذى كان يأتيه في ليالى القدر علم ما هو؟ قال: الامر واليسر فيما كان قد علم، قال السائل: فما يحدث لهم في ليالى القدر علم سوى ما علموا؟ قال: هذا مما قد امروا بكتمانه، ولا يعلم تفسير ما سئلت عنه الا الله عزوجل، قال السائل: فهل يعلم، الاوصياء ما لم يعلم الانبياء؟ قال: لا وكيف يعلم وصى غير علم ما اوصى الله اليه؟ قال السائل: فهل يسعنا ان نقول ان احدا من الوصاة يعلم ما لم يعلم الاخر؟ قال:

التالي ص 622/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...