عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 627 من 732
صفحة
112 ـ وباسناده إلى ابى عبدالله (عليه السلام) انه سئل ارايت ماتعلمونه في ليلة القدر هل تمضى تلك السنة وبقى منه شئ لم تتكلموا به؟ قال: لا والذى نفسى بيده لو انه فيما علمنا في تلك الليلة ان انصتوا لاعدائكم فتصتنا فالنصت اشد من الكلام.
113 ـ احمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن داود بن فرقد قال: سألته عن قول الله عزوجل: " انا انزلناه في ليلة القدر * وما ادراك ما ليلة القدر " قال: ينزل فيها ما يكون من السنة إلى السنة من موت او مولود، قلت له: إلى من؟ قال: إلى من عسى ان يكون، ان الناس في تلك الليلة في صلوة دعاء ومسألة، وصاحب هذا الامر في شغل نزول الملائكة اليه بامور السنة من غروب الشمس إلى طلوعها من كل امر سلام هى له إلى ان يطلع الفجر.
114 ـ في الصحيفة السجادية في دعائه السلام (عليه السلام) اذا دخل شهر رمضان: ثم فضل ليلة واحدة من لياليه على ليالى على ليالى ألف شهر وسماها ليلة القدر، تنزل الملئكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر، سلام دائم البركة إلى طلوع الفجر على ما يشاء من عباده بما أحكم من قضائه.
115 ـ في اصول الكافى باسناده إلى ابى جعفر الثانى (عليه السلام) قال: قال أبوعبدالله
الصفحة 642
(عليه السلام): كان على بن الحسين (عليه السلام) يقول: " انا انزلناه في ليلة القدر " صدق الله عزوجل انزل القرآن في ليلة القدر إلى ان قال: سلام هى حتى مطلع الفجر يقول تسلم عليك يا محمد ملئكتى وروحى بسلامى من اول ما يهبطون إلى مطلع الفجر.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قد تقدم في اوائل ما نقلنا في بيان هذه السورة مما اخذنا من كتاب جعفر بن محمد الدوريستى، ثم ما اخذنا من مجمع البيان بعده بلا فصل، ما يصلح ان يكون بيانا لقوله عزوجل: " سلام هى حتى مطلع الفجر ".
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: من قرأ سورة " لم يكن الذين " كان برئيا من الشرك، وادخل في دين محمد (صلى الله عليه وآله) وبعثه الله عزوجل مؤمنا وحاسبه حسابا يسيرا.