تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 63 من 732

صفحة
____________


(1) اى اطلبوا لى.

(2) مزينة: قبيلة من مضر، وكذا جهينة: اسم قبيلة، والترديد من الراوى.

(3) بين المعقفتين انما هو في المصدر دون النسخ الموجودة عندى (4) القليب: البئر مطوية كانت أم غيرمطوية، سميت به لانها قلبت الارض بالحفر. (*)

الصفحة 66


أنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) صرخت به: هؤلاء الصابئون (1) ليس عليك منهم بأس، فأتاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأمرها فاستقت دلوا من ماءفأخذه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فشرب وغسل وجهه فأخذت فضلته فأعارته في البئر فلم تبرح حتى الساعة وخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فارسل اليه المشركون أبان بن سعيد في الخيل فكان بازائه، ثم أرسلوا الحليس (2) فرأى البدن وهى يأكل بعضها اوبار بعض (3) فرجع ولم يأت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال لابى سفيان: ياباسفيان أما والله ما على هذا حالفناكم على ان تردوا الهدى عن محله، فقال: اسكت فانماأنت اعرابى، فقال: أماوالله لتخلين عن محمد وما أراد، أولانفردن في الاحابيش، فقال: أسكت حتى نأخذ من محمد ولثا (4) فارسلوا اليه عروة بن مسعود، فقد كان جاء إلى قريش في القوم الذين أصابهم المغيرة بن شعبة كان خرج معهم من الطائف وكانوا تجارا فقتلهم وجاء باموالهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فابى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يقبلها وقال: هذاغدر و لاحاجة لنا فيه فارسلوا الى رسول الله صلى الله عليه اله فقالوا يا رسول الله هذا عروة بن مسعود فقد أتاكم وهو يعظم البدن؟ قال: فاقيموها فاقاموها، فقال: يامحمد مجئ من جئت؟ قال: جئت اطوف بالبيت وأسعى بين الصفا والمروة وأنحر هذه الابل واخلى عنكم وعن لحمانها، قال: لاواللات والعزى فما رأيت مثلك ترد عما جئت له ان قومك يذكرونك الله والرحم أن تدخل عليهم بلادهم بغيراذنهم، وان تقطع ارحامهم

التالي ص 63/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...