عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 640 من 1766
صفحة
الصفحة 274
الناس عند صخرة بيت المقدس، فيحشر أهل الجنة عن يمين الصخرة، ويزلف المتقين وتصير جهنم عن يسار الصخرة في تخوم الارضين وفيها الفلق والسجين فتفرق الخلائق من عند الصخرة، فمن وجبت له الجنة دخلها ومن وجب له النار دخلها، وذلك قوله:
" فريق في الجنة وفريق في السعير ".
6 ـ في مجمع البيان: لاول الحشر اختلف في معناه، فقيل: كان جلائهم ذلك اول حشر اليهود إلى الشام، ثم يحشر الناس يوم القيمة إلى ارض الشام ايضا وذلك الحشر الثانى عن ابن عباس والزهرى والجبائى، قال ابن عباس: قال لهم النبى (صلى الله عليه وآله):