تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 641 من 732

صفحة
5 ـ في مجمع البيان " والعاديات ضبحا " قيل هى الخيل في الغزو تعدو في سبيل الله

____________


(1) الحرب العوان: التى قوتل فيها مرة، والحرب العوان أشد الحروب.

(2) القضم: أكل الشئ اليابس. واللفظ كناية.

(3) الغلس ـ بفتحتين -: ظلمة آخر الليل.

(4) اى لم يقتل منهم. وفى البرهان " لم يقتل منهم " مكان " لم يصب منهم ". (*)

الصفحة 656


إلى قوله: وقيل هى الابل حين ذهب إلى غزوة بدر، تمد اعناقها في السير فهى تضبح اى تضبع روى ذلك عن على (عليه السلام).


6 ـ وروى ايضا انها ابل الحاج تغدو من عرفة إلى المزدلفة، ومن المزدلفة إلى منى واختلف الروايات فيه فروى عن ابى صالح انه قال: قاولت فيه عكرمة فقال عكرمة: قال ابن عباس: هى الخيل في القتال فقلت انا: قال على (عليه السلام): هى الابل في الحج وقلت: مولاى اعلم من مولاك.

7 ـ وفى رواية اخرى ان ابن عباس قال: هى الخيل ألا تراه قال: فاثرن به نقعا فهل تثيره الا بحوافرها، وهل تضبح الابل انما تضبح الخيل، فقال على (عليه السلام):

ليس كما قلت لقد رأيتنا يوم بدر وما معنا الا فرس ابلق للمقداد بن الاسود.


8 ـ وفى رواية اخرى لمرثد بن أبى مرثد الغنوى وروى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس انه قال: بينما انا في الحجر جالس اذ اتانى رجل فسأل عن " العاديات ضبحا " فقلت له: الخيل حين تغزو في سبيل الله ثم تأوى إلى الليل فيصنعون طعامهم ويورون نارهم، فأنفتل عنى وذهب إلى على بن ابيطالب (عليه السلام) وهو تحت سقاية زمزم فسأله عن " العاديات ضبحا " فقال: سألت عنها احدا قبلى؟ قال: نعم سألت عنها ابن عباس، فقال: الخيل حين تغزو في سبيل الله قال: فاذهب فادعه لى، فلما وقف على راسه قال: تفتى الناس بما لا علم لك به؟ والله ان كانت لاول غزوة في الاسلام بدر و ما كان معنا الا فرسان: فرس للزبير وفرس للمقداد بن الاسود، فكيف يكون العاديات الخيل؟ العاديات ضبحا الابل من عرفة إلى المزدلفة ومن مزدلفة إلى منى، قال ابن عباس: فرغبت عن قولى ورجعت إلى الذى قاله على (عليه السلام).
التالي ص 641/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...