تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 651 من 732

صفحة
7 ـ حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنى يحيى بن زكريا عن على بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله: " الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " فقال: استثنى أهل صفوته من خلقه، حيث قال: " ان الانسان لفى خسر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات " يقول

الصفحة 667


آمنوا بولاية أمير المؤمنين " وتواصلوا بالحق " ذرياتهم ومن خلقوا بالولاية وتواصوا بها وصبروا عليها.


بسم الله الرحمن الرحيم


1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ ويل لكل همزة في فريضة من فرايض الله بعد الله عنه الفقر، وجلب عليه الرزق، و يدفع عنه ميتة السوء.

2 ـ في مجمع البيان وفى حديث أبى من قرأها أعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من استهزء بمحمد (صلى الله عليه وآله) وأصحابه.

3 ـ في كتاب الخصال عن أبى عبدالله عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال:

المسوخ من بنى آدم ثلثة عشر إلى أن قال: واما العقرب فكان رجلان همازا لمازا (1) فمسخه الله عقربا.


4 ـ وفيه ايضا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على أبيطالب (عليهم السلام) قال:

سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن المسوخ فقال: هى ثلثة عشر: الفيل والدب إلى أن قال (صلى الله عليه وآله):


واما العقرب فكان رجلا لداغا لا يسلم من لسانه.


5 ـ في عوالى اللئالى وقال (صلى الله عليه وآله): رايت ليلة الاسراء قوما يقطع اللحم من جنوبهم ثم يلقمونه، ويقال: كلوا ما كنتم تأكلون من لحم أخيكم فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء الهمازون من امتك اللمازون، وفى تفسير على بن ابراهيم نحوه.

6 ـ في تفسير على بن ابراهيم: ويل لكل همزة قال: الذين يغمز الناس ويستحقر الفقهاء وقوله لمزة يلوى عنقه ورأسه ويغضب اذا راى فقيرا أو سائلا الذى جمع مالا

____________


(1) الهمز: الطعن. واللمز: العيب، قيل: والفرق بينهما هو ان الهمزة: الذى يعيبك بظهر الغيب واللمزة، يعيبك في وجهك، وقيل: الهمزة: الذى يؤذى جليسه بسوء لفظه واللمزة: الذى يكسر عينه على جليسه ويشير برأسه ويؤمى بعينه. (*)
التالي ص 651/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...