عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 652 من 924
صفحة
22 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن احمد عن احمد بن محمد بن قيس ابى نصر عن درست قال: سمعت ابا ابراهيم (عليه السلام) يقول: اذا مرض المؤمن اوحى الله عزوجل إلى صاحب الشمال: لا تكتب على عبدى ما دام في حبسى ووثاقى ذنبا ويوحى إلى صاحب اليمين: ان اكتب لعبدى ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات
23 ـ وباسناده إلى سدير عن ابى جعفر الباقر (عليه السلام) قال: من احب ان يمشى مشى الكرام الكاتبين فليمش جنبى السرير.
24 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى محمد بن سنان عن المفضل قال سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن العلة التى من أجلها وجب التسليم في الصلوة؟ قال: لانه تحليل الصلوة، قلت: فلاى علة يسلم على اليمين ولا يسلم على اليسار؟ قال: لان الملك الموكل يكتب الحسنات على اليمين، والذى يكتب السيئات على اليسار، والصلوة حسنات ليس فيها سيئات، فلهذا يسلم على اليمين دون اليسار، قلت: فلم لا يقال: السلام عليك والملك على اليمين واحد، ولكن يقال: السلام عليكم؟ قال: ليكون قد سلم عليه وعلى من على اليسار، وفضل صاحب اليمين عليه بالايماء اليه، قلت: فلم لا يكون الايماء في التسليم بالوجه كله ولكن كان بالانف لمن يصلى وحده وبالعين لمن يصلى بقوم؟ قال: لان مقعد الملكين من ابن آدم الشدقين (1) فصاحب
____________
(1) الشدق ـ بالكسر والفتح -: زاوية الفم من باطن الخدين. (*)