عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 671 من 732
صفحة
20 ـ في قرب الاسناد باسناده إلى ابى عبدالله (عليه السلام) في " قل يا ايها الكافرون * لا اعبد ما تعبدون " اعبد ربى ولى دينى، دينى الاسلام عليه احيى وعليه اموت ان شاء الله.
21 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن محمد بن ابى عمير قال: سأل ابو شاكر ابا جعفر الاحول عن قول الله: " قل يا ايها الكافرون * لا اعبد ما تعبدون * ولا انتم عابدون ما أعبد * ولا انا عابد ما عبدتم * ولا انتم عابدون ما أعبد " فهل يتكلم الحكيم بمثل هذا القول ويكرر مرة بعد مرة؟ فلم يكن عند ابى جعفر الاحول في ذلك جواب فدخل المدينة فسأل ابا عبدالله (عليه السلام) عن ذلك، فقال كان سبب نزولها وتكرارها ان قريشا قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): تعبد آلهتنا سنة ونعبد الهك سنة، وتعبد آلهتنا سنة ونعبد الهك سنة، فأجابهم الله بمثل ما قالوا فقال فيما قالوا: تعبد آلهتنا سنة " قل يا ايها الكافرون * لا اعبد ما تعبدون " وفيما قالوا: نعبد الهك سنة " ولا انتم عابدون ما اعبد " وفيما قالوا تعبد آلهتنا سنة " ولا انا عابد ما عبدتم " وفيما قالوا وتعبد الهك سنة " ولا انتم عابدون ما اعبد * لكم دينكم ولى دين " قال: فرجع ابوجعفر الاحول إلى
الصفحة 689
ابى شاكر فأخبره بذلك، فقال ابوشاكر: هذا حملته الابل من الحجارة، قال: وكان ابوعبدالله (عليه السلام) اذا فرغ من قرائتها يقول: دينى الاسلام ثلاثا.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ " اذا جاء نصر الله والفتح " في نافلة او فريضة نصره الله على جميع اعدائه وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق، قد أخرجه الله من جوف قبره، فيه امان من جسر جهنم ومن النار ومن زفير جهنم، فلا يمر على شئ يوم القيامة الا بشره واخبره بكل خير حتى يدخل الجنة، ويفتح له في الدنيا من أسباب الخير مالم يتمن ولم يخطر على قلبه.