عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 672 من 1766
صفحة
هو امران افضلكم فيه احرصكم على الرغبة، والاثرة على نفسه، فان الله عزوجل يقول: " ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة " والامر الاخر لا يلام على الكفاف واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول.
سهل بن زياد عمن حدثه عن جميل بن دراج قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول خياركم سمحائكم وذكر نحو ما نقلنا عن كتاب الخصال.
59 ـ وباسناده إلى سويد السبائى عن ابى الحسن موسى (عليه السلام) قال: قلت له:
أوصنى قال: آمرك بتقوى الله ثم سكت فشكوت اليه قلة ذات يدى، وقلت: والله لقد عريت حتى بلغ من عريى ان أبا فلان نزع ثوبين كانا عليه، فكسانيهما فقال: صم وتصدق، قلت: اتصدق ما وصلنى به واخوانى وان كان قليلا؟ قال: تصدق مما رزقك الله ولو آثرت على نفسك.