عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 698 من 732
صفحة
الصفحة 716
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من أوتر بالمعوذتين وقل هو الله أحد قيل له يا عبدالله أبشر فقد قبل الله وترك.
2 ـ في مجمع البيان وفى حديث أبى ومن قرأ: قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس فكانما قرأ جميع الكتب التى أنزلها الله على الانبياء.
3 ـ وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انزلت على آيات لم ينزل مثلهن المعوذتان أورده مسلم في الصحيح.
4 ـ وعنه عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: يا عقبة الا أعلمك سورتين هما أفضل القرآن؟ قلت: بلى يارسول الله، فعلمنى المعوذتين ثم قرأ بهما في صلوة الغداة وقال لى: اقرأهما كلما قمت ونمت.
5 ـ في اصول الكافى باسناده إلى سليمان الجعفرى عن أبى الحسن (عليه السلام) قال:
سمعته يقول: ما من أحد في حد الصبى يتعهد في كل ليلة قراءة قل أعوذ برب الفلق و قل اعوذ برب الناس، كل واحد ثلاث مرات، وقل هو الله أحد مأة مرة، فان لم يقدر فخمسين، الا صرف الله عزوجل عنه كل لمم أو عرض من أعراض الصبيان والعطاش وفساد المعدة وبدور الدم أبدا ما تعوهد بهذا حتى يبلغه الشيب، فان تعهد نفسه بذلك أو تعوهد كان محفوظا إلى يوم قبض الله عزوجل نفسه (1).
6 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن ابن أبى نجران عن صفوان الجمال قال: صلى بنا أبوعبدالله (عليه السلام) المغرب فقرأ بالمعوذتين في الركعتين.
7 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عمير عن داود بن فرقد عن جابر مولى بسطام قال أمنا أبوعبدالله (عليه السلام) في صلوة المغرب، فقرأ المعوذتين ثم قال: هما من القرآن.
____________
(1) مر الحديث بمعناه في صفحة 702 (*)
الصفحة 717
8 ـ في مجمع البيان الفضيل بن يسار قال: سمعت أباجعفر (عليه السلام) يقول: