عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 699 من 732
صفحة
ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اشتكى شكوة شديدة ووجع وجعا شديدا فأتاه جبرئيل و ميكائيل عند رجليه فعوذه جبرئيل بقل أعوذ برب الفلق، وعوذه ميكائيل بقل أعوذ برب الناس.
9 ـ أبوخديجة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: جاء جبرئيل إلى النبى (صلى الله عليه وآله) وهو شاك فرقاه بالمعوذتين وقل هو الله احد.
10 ـ وروى ان النبى (صلى الله عليه وآله) كان كثيرا ما يعوذ الحسن والحسين بهاتين السورتين.
11 ـ وروى عبدالله بن سنان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: اذا قرأت قل أعوذ برب الفلق فقل في نفسك: أعوذ برب الفلق، واذا قرأت قل أعوذ برب الناس فقل في نفسك أعوذ برب الناس.
12 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن بكر بن محمد عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان سبب نزول المعوذتين انه وعك (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنزل عليه جبرئيل بهاتين السورتين فعوذه بهما.
13 ـ حدثنا على بن الحسين عن أحمد بن أبى عبدالله عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبى بكر الحضرمى قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): ان ابن مسعود كان يمحو المعوذتين من المصحف؟ فقال: كان أبى يقول: انما فعل ذلك ابن مسعود برأيه وهو من القرآن.
14 ـ في كتاب طب الائمة عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أراد انسان بسوء فأراد ان يحجزه الله بينه وبينه، فليقل حين يراه اعوذ بحول الله وقوته من حول خلقه وقوتهم، واعوذ برب الفلق من شر ما خلق، ثم يقول:
ما قال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله) " فان تولوا فقل حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " صرف الله عنه كيد كل كائد ومكر كل ماكر وحسد كل حاسد، ولا يقولن هذه الكلمات الا في وجهه فان الله يكفيه بحوله.