تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 700 من 732

صفحة
15 ـ عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) انه راى مصروعا فدعا بقدح فيه ماء ثم قرأ الحمد والمعوذتين ونفث في القدح ثم أمر فصب الماء على رأسه ووجه فأفاق، وقال له: لا يعود اليك ابدا.

16 ـ وباسناده إلى محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال قال امير المؤمنين (عليه السلام): ان جبرئيل اتى النبى (صلى الله عليه وآله) وقال له: يا محمد قال: لبيك يا جبرئيل، قال: ان فلان سحرك وجعل السحر في بئر بنى فلان فابعث اليه يعنى البئر أوثق الناس عندك واعظمهم في عينك وهو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر، قال: فبعث النبى (صلى الله عليه وآله) على بن ابيطالب وقال: انطلق إلى بئر ازوان فان فيها سحرا سحرنى به لبيد بن اعصم اليهودى فأتنى به قال (عليه السلام): فانطلقت في حاجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهبطت فاذا ماء البئر قد صار كانها الحناء من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى اسفل القليب فلم اظفر به، قال الذين معى: ما فيه شئ فاصعد، فقلت:

لا والله ما كذبت وما كذبت وما نفسى به مثل انفسكم يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقا فأتيت النبى (صلى الله عليه وآله) فقال: افتحه ففتحته واذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه وتر عليها احد وعشرون عقدة، وكان جبرئيل (عليه السلام) انزل يومئذ المعوذتين على النبى (صلى الله عليه وآله) فقال النبى (صلى الله عليه وآله): يا على اقرءها على الوتر، فجعل امير المؤمنين (عليه السلام) كلما قرء آية انحلت عقدة حتى فرغ منها، وكشف الله عزوجل عن نبيه ما سحر وعافاه (1)


17 ـ ويروى ان جبرئيل وميكائيل (عليهما السلام) اتيا إلى النبى (صلى الله عليه وآله) فجلس احدهما عن يمينه والاخر عن شماله، فقال جبرئيل لميكائيل ما وجع الرجل؟ فقال ميكائيل: هو مطبوب (2) فقال جبرئيل (عليه السلام): ومن طبه؟ قال: لبيد بن عاصم اليهودى ثم ذكر الحديث إلى آخره.
التالي ص 700/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...