عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 713 / داخلي 712 من 747
صفحة
[صفحة 713]
ثم قال (عليه السلام): لو وجدت لعلمى الذى اتانى الله عزوجل حملة لنشرت التوحيد والدين والاسلام والشرايع من الصمد، وكيف بى بذلك ولم يجد جدى امير المؤمنين (عليه السلام) حملة لعلمه حتى كان يتنفس الصعداء (1) ويقول على المنبر: سلونى قبل ان تفقدونى، فان بين الجوانح منى علما جما، هاه هاه، لا اجد من يحمله، الا وانى عليكم من الله الحجة البالغة " فلا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور " ثم قال الباقر (عليه السلام): الحمد لله الذى من علينا ووفقنا لعبادته الاحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد، وجنبنا عبادة الاوثان حمدا سرمدا وشكرا واصبا.
72 ـ وباسناده إلى الربيع بن مسلم قال: سمعت ابا الحسن (عليه السلام) وسئل عن الصمد فقال: الصمد الذى لا جوف له.
73 ـ وباسناده إلى محمد بن مسلم عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: ان اليهود سألوا رسول الله فقالوا: انسب لنا ربك فلبث ثلاثا لا يجيبهم، ثم نزلت هذه السورة إلى آخرها، فقلت: ما الصمد؟ فقال: الذى ليس بمجوف.
74 ـ ابى رضى الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبدالله قال: حدثنا احمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن الحلبى وزرارة عن ابى عبدالله عليه السلم قال: ان الله تبارك وتعالى احد صمد ليس له جوف، وانما الروح خلق من خلقه نصر وتأييد وقوة يجعله الله في قلوب الرسل والمؤمنين.
75 ـ وباسناده إلى هارون بن عبدالملك عن ابى عبدالله (عليه السلام) انه قال: في حديث طويل: والله نور لا ظلام فيه وصمد لا مدخل فيه.
76 ـ وفيه قال وهب بن وهب القرشى: وحدثنى الصادق جعفر بن محمد عن ابيه الباقر عن ابيه (عليهم السلام) ان اهل البصرة كتبوا إلى الحسين بن على (عليهما السلام) يسألونه عن الصمد، فكتب اليهم: بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فلا تخوضوا في القرآن ولا تجادلوا فيه ولا تتكلموا فيه بغير علم فقد سمعت جدى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من