تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 89 من 732

صفحة
56 ـ وباسناده إلى سفيان بن عيينة قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: حسن الظن بالله ان لا ترجو الا الله ولا تخاف الا ذنبك (2)

____________


(1) قال المجلسى (رحمه الله) هذا الخبر مروى من طرق العامة ايضا، وقال الخطابى معناه أنا عند ظن عبدى في حسن عمله وسوء عمله، لان من حسن عمله حسن ظنه ومن ساء عمله ساء ظنه.

(2) قال في البحار: فيه اشارة إلى ان حسن الظن بالله ليس معناه ومقتضاه ترك العمل والاجتراء على المعاصى اتكالا على رحمة الله بل معناه انه مع العمل لا يتكل على عمله وانما يرجو قبوله من فضله وكرمه ويكون خوفه من ذنبه وقصور عمله لامن ربه فحسن الظن ـ (*)

الصفحة 92


57 ـ في كتاب الخصال فيما علم امير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الاربعمأة باب اطرحوا سوء الظن بينكم، فان الله نهى عن ذلك.

58 ـ في نهج البلاغة وقال (عليه السلام): اذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثم أساء رجل الظن برجل لم يظهر منه حوبة فقد ظلم (1) واذا استولى الفساد على الزمان وأهله ثم أحسن رجل الظن برجل فقد غرر.

59 ـ في مجمع البيان وفى الحديث: اياكم والظن فان الظن الكذب الحديث.

قال عز من قائل: ولا تجسسوا


60 ـ في اصول الكافى باسناده إلى عبدالله بن بكير عن زرارة عن أبيجعفر وأبى عبدالله (عليهما السلام) قال: أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخى الرجل الرجل على الدين، فيحصى عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما. وباسناده إلى زرارة عن أبيجعفر (عليه السلام) نحوه بتغيير يسير غير مغير للمعنى.

61 ـ وباسناده إلى ابن بكير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: أبعدما يكون العبد من الله أن يكون الرجل يواخى الرجل وهو يحفظ زلاته ليعيره بها يوما.

62 ـ وباسناده إلى محمد بن مسلم أو الحلبى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا تطلبوا عثرات المؤمنين فان من تتبع عثرات اخيه تتبع الله عثرته، ومن تتبع الله عثرته يفضحه ولو في جوف بيته.
التالي ص 89/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...