الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 116 من 814

صفحة
( فحسبه جهنم ولبئس المهاد ) .

( ومن الناس من يشرى نفسه ) : يبيعها ببذلها لله ( ابتغاء مرضات الله ) : طلبا

لرضاه ، قال : " فيعمل بطاعته ويأمر الناس بها " ( 2 ) . وردت في عدة أخبار عامية وخاصية :

" إنها نزلت في علي عليه السلام ، حين بات على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهرب النبي إلى الغار " ( 3 ) .

وفي رواية : " إن المراد بها الرجل يقتل على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر " ( 4 ) . يعني :

هي عامة وإن نزلت خاصة . ( والله رؤوف بالعباد ) . قال : " أما الطالبون لرضا ربهم

فيبلغهم أقصى أمانيهم ويزيدهم عليها ما لم تبلغه آمالهم ، وأما الفاجرون فيرفق في

دعوتهم إلى طاعته ولا يقطع ممن علم أنه سيتوب عنه ذنبه عظيم كرامته " ( 5 ) .

( يا أيها الذين آمنوا دخلوا في السلم ) . قال : " في المسالمة إلى دين الاسلام " ( 6 ) .

التالي ص 116/814 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...