الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 128 من 769
صفحة
وضع المحاجة موضع الشكر على إيتائه الملك . ( إذ قال إبراهيم ربى الذي يحى ويميت قال
أنا أحي وأميت ) بالعفو عن القتل والقتل . ورد : " إن إبراهيم قال له : أحي من قتلته إن
كنت صادقا " ( 10 ) . وكان ذلك بعد إلقائه إياه في النار .
( قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب ) . عدل إلى مثال
أجلى ، دفعا للمشاغبة ( 11 ) . ( فبهت الذي كفر ) : فصار مبهوتا ، وعلى قراءة المعلوم :
1 - مجمع البيان 1 - 2 : 364 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، والبيضاوي 1 : 260 ، والدر المنثور 2 : 22 . 2 - الكافي 2 : 14 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 3 - نور الثقلين 1 : 263 ، الحديث : 1054 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 4 - العياشي 1 : 138 ، الحديث : 460 ، والكافي 1 : 375 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 5 - العياشي 1 : 138 ، الحديث : 460 ، والكافي 1 : 375 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 6 - العياشي 1 : 138 ، الحديث : 460 ، والكافي 1 : 375 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 7 - العياشي 1 : 138 ، الحديث : 460 ، والكافي 1 : 375 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 8 - العياشي 1 : 138 ، الحديث : 460 ، والكافي 1 : 375 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 9 - أبطره : أدهشه وجعله بطرا والبطر : سوء احتمال الغنى والطغيان عند النعمة . القاموس المحيط 1 : 388 ، ومجمع البحرين 3 : 226 ( بطر ) .
10 - مجمع البيان 1 - 2 : 367 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 11 - المشاغبة : المخاصمة . مجمع البحرين 2 : 91 ( شغب ) .
فغلبه . والقمي : أي انقطع ، وذلك أنه علم أن الشمس أقدم منه ( 1 ) . ( والله لا يهدى )
بمحجة ( 2 ) المحاجة وسبيل النجاة وطريق الجنة ( القوم الظالمين ) الذين ظلموا أنفسهم