الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 129 من 769
صفحة
بالامتناع عن قبول الهداية . ورد : " خالف إبراهيم قومه وعاب آلهتهم حتى أدخل على
نمرود فخاصمهم " ( 3 ) .
( أو كالذي مر على قرية ) قال : " هو إرميا النبي " ( 4 ) . وفي رواية : " عزير " ( 5 ) . ( وهي
خاوية على عروشها ) : " ساقطة حيطانها على سقوفها ، وأهلها موتى ، والسباع تأكل
الجيف ، ففكر في نفسه ساعة " . كذا ورد ( 6 ) . ( قال أنى يحى هذه الله بعد موتها ) : كيف
يحيي ؟ ، أو متى يحيي ؟ اعترافا بالعجز عن معرفة طريق الاحياء ، واستعظاما لقدرة
المحيي . أراد أن يعاين إحياء الموتى ليزداد بصيرة . ( فأماته الله مائة عام ثم بعثه ) : أحياه .
( قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم ) . ورد : " إنه أماته غدوة وبعثه عشية
قبل الغروب ، وكان أول ما أحيا الله منه عينيه في مثل غرقى البيض ، ثم أوحى إليه :
" كم لبثت " قال : " لبثت يوما " فلما أن نظر إلى الشمس لم تغب ، قال : " أو بعض
يوم " ( 7 ) . ( قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ) : لم يتغير
بمرور السنين . ( وانظر إلى حمارك ) قال : " كيف تفرقت عظامه ونخرت وتفتتت " ( 8 ) .
( ولنجعلك آية للناس ) أي : وفعلنا ذلك لنجعلك آية ، قال : " حجة " ( 9 ) . ( وانظر
1 - القمي 1 : 86 . 2 - في " ألف " و " ج " : " لمحجة " . 3 - العياشي 1 : 139 ، الحديث : 464 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 4 - مجمع البيان 1 - 2 : 370 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، والقمي 1 : 86 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 5 - مجمع البيان 1 - 2 : 370 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 6 - راجع : القمي 1 : 90 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 7 - العياشي 1 : 141 ، الحديث : 466 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 8 - جوامع الجامع 1 : 142 . والتفتت : التكسر . لسان العرب 2 : 65 ، ومجمع البحرين 2 : 212 ( فتت ) . 9 - كمال الدين 1 : 30 .