الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 141 من 814

صفحة
البيت " ( 3 ) . ( لا انفصام لها ) : لا انقطاع لها ( والله سميع ) بالأقوال ( عليم ) بالنيات .

( الله ولى الذين آمنوا ) : متولي أمورهم ( يخرجهم من الظلمات ) قال :

" ظلمات الذنوب " ( 4 ) . ( إلى النور ) قال : " نور التوبة والمغفرة ، لولايتهم كل إمام عادل

من الله " ( 5 ) . ( والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور ) قال : " نور

الاسلام الذي كانوا عليه " ( 6 ) . ( إلى الظلمات ) قال : " ظلمات الكفر ، لولايتهم كل إمام

جائر ليس من الله ، فأوجب الله لهم النار مع الكفار " ( 7 ) . قال : " وذلك لان الكافر لا نور له

حتى يخرج منه " ( 8 ) . ( أولئك أصحب النار هم فيها خلدون ) .

( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ) . تعجيب من محاجة نمرود وحماقته . ( أن

آتاه الله الملك ) : لان آتاه : أي : أبطر ( 9 ) إيتاؤه الملك وحمله على المحاجة ، أو المراد

وضع المحاجة موضع الشكر على إيتائه الملك . ( إذ قال إبراهيم ربى الذي يحى ويميت قال

أنا أحي وأميت ) بالعفو عن القتل والقتل . ورد : " إن إبراهيم قال له : أحي من قتلته إن

كنت صادقا " ( 10 ) . وكان ذلك بعد إلقائه إياه في النار .

( قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب ) . عدل إلى مثال

أجلى ، دفعا للمشاغبة ( 11 ) . ( فبهت الذي كفر ) : فصار مبهوتا ، وعلى قراءة المعلوم :

التالي ص 141/814 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...