الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 142 من 769

صفحة
الاخبار ( 3 ) . ( يحاسبكم به الله ) . قال : " وبما في الصدور يجازي العباد " ( 4 ) . ( فيغفر لمن


1 - التهذيب 7 : 176 ، الحديث : 779 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
2 - من لا يحضره الفقيه 3 : 35 ، الحديث : 115 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
3 - راجع : الكافي 2 : 463 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والوسائل 5 : 345 ،
الحديث : 2 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
4 - نهج البلاغة ( لصبحي الصالح ) : 103 ، الخطبة : 75 .

يشاء ) مغفرته ( ويعذب من يشاء ) تعذبيه ( والله على كل شئ قدير ) .

( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ) . شهادة ونص من الله على صحة إيمانه .

( والمؤمنون ) . إما استيناف ، أو عطف على الرسول وما بعده استيناف . ( كل آمن بالله

وملئكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله ) أي يقولون ذلك . والمراد نفي الفرق

في التصديق . ( وقالوا سمعنا ) : أجبنا ( وأطعنا ) أمرك ( غفرانك ) : اغفر غفرانك

( ربنا وإليك المصير ) قال : " يعني المرجع في الآخرة " ( 1 ) .

( لا يكلف الله نفسا ) قال : " فيما افترض الله عليها " ( 2 ) . ( إلا وسعها ) : إلا ما دون

طاقتها فضلا ورحمة . ورد : " ما أمر العباد إلا بدون سعتهم ، وكل شئ أمر الناس بأخذه

فهم متسعون له ، وما لا يتسعون له فهو موضوع عنهم ، ولكن الناس لا خير فيهم " ( 3 ) .

( لها ما كسبت ) من خير ( وعليها ما اكتسبت ) من شر ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا

أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا ) : حملا ثقيلا . يأصر صاحبه ، أي يحبسه في مكانه .

يعني به التكاليف الشاقة . ( كما حملته على الذين من قبلنا ) يعني به : " ما كلف به بني

إسرائيل من قتل الأنفس وقطع موضع النجاسة وغير ذلك " . كما ورد مفصلا ( 4 ) .

( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ) من العقوبات النازلة بمن قبلنا ( واعف عنا ) :

التالي ص 142/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...