الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 152 من 814
صفحة
ارتكابه .
( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم
عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) .
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا ) : واتركوا بقايا ما شرطتم
على الناس منه ( إن كنتم مؤمنين ) .
( فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ) : فأعلموا بها . ورد : " درهم ربا
أشد عند الله من سبعين زنية كلها بذات محرم " ( 5 ) . ( وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم
لا تظلمون ) المديونين بأخذ الزيادة ( ولا تظلمون ) بالمطل ( 6 ) والنقصان منها .
1 - الكافي 5 : 145 ، الحديث : 4 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 2 - المصدر : 144 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وفيه : " أنه له حلال " . 3 - كذا في جميع النسخ والمصدر ، ولعل الأصح : " يأخذها بيده ويربيها " . 4 - العياشي 1 : 153 ، الحديث : 510 ، والبحار 93 : 127 ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . 5 - الكافي 5 : 144 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 6 - المطل : التسوف بالعدة والدين . القاموس المحيط 4 : 52 ( مطل ) .
( وإن كان ذو عسرة ) : إن وقع في غرمائكم ذو إعسار ( فنظرة إلى ميسرة ) :
فإنظار إلى وقت يسار ( وأن تصدقوا ) بالابراء ( خير لكم ) : أكثر ثوابا من الانظار
( إن كنتم تعلمون ) قال : " إن كنتم تعلمون أنه معسر فتصدقوا عليه بمالكم عليه " ( 1 ) .
ورد : " من أنظر معسرا كان له على الله في كل يوم صدقة بمثل ماله حتى يستوفيه " ( 2 ) .
( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) : تأهبوا لمصيركم إليه ( ثم توفى كل نفس ما
كسبت ) من خير أو شر ( وهم لا يظلمون ) بنقص ثواب أو تضعيف عقاب .
( يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين ) : إذا تعاملتم نسيئة ( إلى أجل مسمى ) :
معلوم ( فاكتبوه ) لأنه أوثق وأدفع للنزاع ( وليكتب بينكم كاتب بالعدل ) لا يزيد على