الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 236 من 769
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
بالله وكيلا ) : يكفيك شرهم .
( أفلا يتدبرون القرآن ) : يتأملون معانيه ويتبصرون ما فيه ( ولو كان من
عند غير الله ) : من كلام البشر ، كما زعموه ( لوجدوا فيه اختلفا كثيرا ) من تناقض
المعنى ، وتفاوت النظم ، وخروج بعضه عن الفصاحة وعن مطابقته الواقع إلى غير
ذلك .
( وإذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف ) : مما يوجب الامن أو الخوف ( أذاعوا
به ) : أفشوه . قيل : كان قوم من ضعفة المسلمين إذا بلغهم خبر عن سرايا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أو أخبرهم الرسول بما أوحي إليه من وعد بالظفر أو تخويف من الكفرة أذاعوه ،
وكانت إذاعتهم مفسدة ( 2 ) .
( ولو ردوه ) : ردوا ذلك الامر ( إلى الرسول وإلى أولي الأمر
1 - البيضاوي 2 : 103 ، والكشاف 1 : 546 .
2 - البيضاوي 2 : 104 ، والكشاف 1 : 547 .
منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) قيل : أي يستخرجون تدبيره بتجاربهم
وأنظارهم ( 1 ) . قال : " يعني آل محمد وهم الذين يستنبطون من القرآن ويعرفون الحلال
والحرام وهم حجة الله " ( 2 ) . ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته ) . قال : " الرحمة : رسول
الله ، والفضل : علي بن أبي طالب " ( 3 ) . وفي رواية : " فضل الله : رسوله ، ورحمته :
الأئمة عليهم السلام " ( 4 ) . ( لا تبعتم الشيطان ) بالكفر والضلال ( إلا قليلا ) وهم
أهل البصائر النافذة .
( فقتل في سبيل الله ) إن تركوك وحدك ( لا تكلف إلا نفسك ) فتقدم إلى
الجهاد وإن لم يساعدك أحد ، فإن الله ينصرك ، لا الجنود . قال : " إن الله كلف
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لم يكلف أحدا من خلقه ، كلفه أن يخرج على الناس كلهم وحده
بنفسه إن لم يجد فئة تقاتل معه ، ولم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله ولا بعده ، ثم
تلا هذه الآية " ( 5 ) . قيل : نزلت في بدر الصغرى حين تثاقلت الناس عن الخروج ( 6 ) ،
كما سبق ( 7 ) .
( وحرض المؤمنين ) إذ ما عليك في شأنهم إلا التحريض . ( عسى الله أن يكف
التالي
ص 236/769
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...