الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 24 من 769
صفحة
1 - تفسير الإمام عليه السلام : 207 . 2 - تفسير الإمام عليه السلام : 207 . 3 - المصدر : 210 . 4 - المصدر : 210 . 5 - المصدر : 210 . 6 - المصدر : 210 . 7 - المصدر : 210 . 8 - المصدر : 210 . 9 - المصدر : 215 . 10 - المصدر : 215 . 11 - المصدر : 216 . 12 - القمي 1 : 36 - 37 .
عليهم " ( 1 ) . وفي رواية : " خليفة تكون حجة لي في أرضي على خلقي " ( 2 ) .
( قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) قال : " كما فعلته الجن ، بنو الجان
الذين قد طردناهم عن هذه الأرض " ( 3 ) . ( ونحن نسبح بحمدك ) قال : " ننزهك عما
لا يليق بك من الصفات " ( 4 ) . ( ونقدس لك ) قال : " نطهر أرضك ممن يعصيك " ( 5 ) .
" فاجعل ذلك الخليفة منا ، فإنا لا نتحاسد ولا نتباغض ولا نسفك الدماء " ( 6 ) . وفي رواية :
" إنهم منوا على الله بعبادتهم إياه ، فأعرض عنهم ، وإنهم قالوا في سجودهم في
أنفسهم : ما كنا نظن أن يخلق الله خلقا أكرم عليه منا ، نحن خزان الله وجيرانه ، وأقرب
الخلق إليه " ( 7 ) . وفي أخرى : " فحجبهم عن نوره سبعة آلاف عام ، فلاذوا بالعرش سبعة
آلاف سنة فرحمهم فتاب عليهم " ( 8 ) .
( قال إني أعلم ما لا تعلمون ) قال : " من الصلاح الكامن ( 9 ) فيه ، ومن الكفر الباطن
فيمن هو فيكم ، وهو إبليس لعنه الله " ( 10 ) . ورد : " إنه لما خلق الله آدم بقي أربعين سنة
مصورا ، وكان يمر به إبليس ويقول : لأمر ما خلقت ؟ وقال : لئن أمرني الله بالسجود
لهذا عصيته " ( 11 ) .
( وعلم آدم الأسماء كلها ) قال : " أسماء المخلوقات من الجبال والبحار والأودية
والنبات والحيوان وغيرها " ( 12 ) . وفي رواية : " أسماء أنبياء الله وأوليائه وعتاة أعدائه " ( 13 ) .
1 - تفسير الإمام عليه السلام : 216 . 2 - القمي 1 : 36 - 37 . 3 - تفسير الإمام عليه السلام : 216 . 4 - تفسير الإمام عليه السلام : 216 .