الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 3 من 1949

صفحة
فيما يشرح اللغة والمفهوم وما إلى القشر يؤول ، إذ لا يوجد معالم التنزيل إلا عند قوم كان


ينزل في بيوتهم جبرئيل ، ولا كشاف عن وجوه عرائس أسرار التأويل إلا من خوطب

بأنوار التنزيل . ولا يتأتى تيسير تفسير القرآن إلا ممن لديه مجمع البيان والتبيان . فعلى من

نعول إلا عليهم ؟ وإلى من نصير إلا إليهم ؟ لا والله لا نتبع إلا أخبارهم ، ولا نقتفي إلا

آثارهم .

ولهذا ما أوردت فيما يفتقر إلى السماع إلا حديثهم ما وجدت إليه سبيلا ، إما بألفاظه

ومتونه ، أو بمعانيه ومضمونه ، غير أني لم أذكر قائله بخصوصه ، إذ حديثهم واحد ،

وحديثهم حديث رسول الله ، وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قول الله تبارك وتعالى ، كما ورد

التالي ص 3/1949 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...