الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 334 من 769
صفحة
6 - المصدر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه : " يعترضون " . 7 - في " الف " : " يتقدمه " .
هلاك تعذيب وسخط ( إلا القوم الظالمون ) . القمي : نزلت لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إلى المدينة ، وأصاب أصحابه الجهد والعلل والمرض ، فشكوا ذلك إليه . يعني :
لا يصيبكم إلا الجهد والضر في الدنيا ، فأما العذاب الأليم الذي فيه الهلاك فلا يصيب إلا
القوم الظالمين 1 . وفي رواية : " يؤاخذ بني أمية بغتة وبني العباس جهرة " 2 .
( وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فنم آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم
يحزنون ) .
( والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون ) .
( قل لا أقوال لكم عندي خزائن الله ) . ورد في القدسي : " إنما خزائني 3 إذا أردت
شيئا أن أقول له : كن ، فيكون " 4 . ( ولا أعلم الغيب ) الذي اختص بعلمه ، وإنما
أعلم منه ما يعلمني الله ( ولا أقول لكم إني ملك ) : من جنس الملائكة ، أقدر على ما
يقدرون عليه ( إن اتبع ) فيما أنبئكم به ( إلا ما يوحى إلى ) . تبرأ من دعوى الألوهية
والملكية ، وادعى النبوة التي هي من كمالات البشر ، ردا لاستبعادهم دعواه . ( قل هل
يستوى الأعمى والبصير ) قال : " من لا يعلم ومن يعلم " 5 ( أفلا تتفكرون ) .
( وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولى ولا شفيع
لعلهم يتقون ) قال : " وأنذر بالقرآن الذين يرجون الوصول إلى ربهم ، ترغبهم فيما
عنده ، فإن القرآن شافع مشفع " 6 .
( ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي ) : يعبدونه على الدوام ( يريدون
1 - القمي 1 : 201 . 2 - العياشي 1 : 360 ، الحديث : 24 ، عن أبي ج عبد الله عليه السلام . 3 - في " الف " و " ج " : خزانتي " . 4 - التوحيد : 133 ، الباب 9 : الحديث : 17 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 5 - مجمع البيان 3 - 4 : 304 ، عن أهل البيت عليهم السلام ، والقمي 1 : 201 .