الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 339 من 769
صفحة
1 - لم يسبق منه في سورة النساء بيان لذلك إلا قوله : " يحتمل الماضي والمضارع " عند قوله تعالى : ( توفيهم الملائكة ) ( الآية : 97 ) . لعله - قدس سره - أراد ما بينه في ذيل تلك الآية من سورة النساء
في الصافي 1 : 451 - 453 .
2 - مجمع البيان 1 - 2 : 298 ، وبحار الأنوار 7 : 254 . 3 - ذيل الآية : 202 . 4 - القمي 1 : 204 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 5 - القمي 1 : 204 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 6 - القمي 1 : 204 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 7 - القمي 1 : 204 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
السوء ومن لاخير فيه ، " أو يلبسكم شيعا " : يضرب بعضكم ببعض بما يلقيه بينكم من
العداوة والعصبية ، " ويذيق بعضكم بأس بعض " : هو سوء الجوار " 1 . وورد : " سألت
ربي أن لا يظهر على أمتي أهل دين غيرهم فأعطاني ، وسألته أن لا يهلكهم جوعا
فأعطاني ، وسألته أن لا يجمعهم على ضلال فأعطاني ، وسألته أن لا يلبسهم شيعا
فمنعني " 2 .
( وكذب به قومك ) قيل : بالقرآن 3 ، وقيل : بالعذاب 4 . ( وهو الحق ) :
الصدق ، أو الواقع لابد أن ينزل ( قل لست عليكم بوكيل ) : بحفيظ .
( لكل نبأ مستقر ) : وقت استقرار ووقوع ( وسوف تعلمون ) عند وقوعه . .
( وإذا رأيت الذين يخوضون فئ ايتنا ) بالتكذيب والاستهزاء بها والطعن فيها
( فأعرض عنهم ) : فلا تجالسهم وقم من عندهم ( حتى يخوضوا في حديث غيره ) .
قال : " هو الكلام في الله والجدال في القرآن ، قال : ومنه القصاص " 5 .
وورد : ليس لك أن تقعد مع من شئت ، لان الله يقول " وإذا رأيت " 6 . الآية .
وفي رواية : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يجالس في مجلس يسب فيه إمام
أو يغتاب فيه مسلم ، ثم تلا هذه الآية " 7 .
( وإما ينسيك الشيطان ) النهي ( فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ) أي :