الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 36 من 950

صفحة
4 - تفسير الإمام عليه السلام : 217 .

5 - تفسير الإمام عليه السلام : 219 - 220 .

6 - القمي 1 : 35 - 36 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

7 - المصدر : 41 - 43 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

8 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 244 ، الباب : 24 ، الحديث : 1 .

9 - القمي 1 : 41 - 43 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

10 - تفسير الإمام عليه السلام : 221 - 222 .


الشجرة ) قال : " شجرة علم محمد وآل محمد ، التي آثرهم الله بها دون سائر خلقه ،

لا يتناول منها بأمر الله إلا هم . قال : وكانت شجرة تحمل أنواع الثمار والفواكه

والأطعمة ، فلذلك اختلفت الحاكون بذكرها ، فقال بعضهم : برة ، وقال آخرون :

عنبة ، وقال آخرون : عنابة . وهي الشجرة التي من تناول منها بإذن الله ألهم علم

الأولين والآخرين من غير تعلم ، ومن تناول بغير إذن الله خاب من مراده وعصى

ربه " ( 1 ) .

وفي رواية : " أنها شجرة الكافور " ( 2 ) . وفي أخرى : " أنها شجرة الحسد " ( 3 ) . وفي

أخرى : " أن كلها حق وأن آدم قال في نفسه : هل خلق الله بشرا أفضل مني ؟ فأراه الله

أشباح آل محمد " ( 4 ) . وفي رواية : " أراه أسماءهم من العرش وقال : هؤلاء من ذريتك ،

وهم خير منك ومن جميع خلقي ، ولولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنة ولا النار

ولا السماء ولا الأرض ، فإياك أن تنظر إليهم بعين الحسد وتتمنى منزلتهم . فتسلط

التالي ص 36/950 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...