( وإذ قال موسى لقومه يقوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل
فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ) قال : " يقتل بعضكم بعضا ، يقتل من لم يعبد
العجل من عبده " ( 10 ) . ( ذلكم خير لكم عند بارئكم ) ، " لأنه كفارتكم فهو خير
من أن تعيشوا في الدنيا ثم تكونوا في النار خالدين " ( 11 ) . كذا ورد . ( فتاب عليكم ) قال :
" قبل توبتكم ، قبل استيفاء القتل لجماعتكم وقبل إتيانه على كافتكم ، وأمهلكم للتوبة
1 - تفسير الإمام عليه السلام : 245 . 2 - تفسير الإمام عليه السلام : 245 . 3 - تفسير الإمام عليه السلام : 245 . 4 - تفسير الإمام عليه السلام : 245 . 5 - المصدر : 248 - 250 . 6 - في ذيل الآية : 143 . 7 - تفسير الإمام عليه السلام : 252 . 8 - تفسير الإمام عليه السلام : 252 . 9 - تفسير الإمام عليه السلام : 252 . 10 - المصدر : 254 . 11 - المصدر : 254 .
واستبقاكم للطاعة " ( 1 ) . ( إنه هو التواب الرحيم ) .
( وإذ قلتم ) قال : " أسلافكم " ( 2 ) . ( يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة )
قال : " عيانا " ( 3 ) . ورد : " إنهم السبعون الذين اختارهم وصاروا معه إلى الجبل فقالوا له :
إنك رأيت الله فأرناه كما رأيته ، فقال لهم : إني لم أره فقالوا له ذلك " ( 4 ) . ( فأخذتكم
الصعقة وأنتم تنظرون ) قال : " إلى الصاعقة تنزل " ( 5 ) .
( ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ) قال : " الحياة التي فيها تتوبون
وتقلعون ، لكيلا تخلدوا في النار " ( 6 ) .
أقول : ويأتي تمام الكلام في سؤالهم الرؤية في الأعراف إن شاء الله ( 7 ) . ( وظللنا عليكم الغمام ) قال : " لما كنتم في التيه ( 8 ) تقيكم من حر الشمس وبرد
القمر " ( 9 ) . ( وأنزلنا عليكم المن ) قال : " الترنجبين كان يسقط على شجرهم ، فيتناولونه " .