الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة القارئ 369 من 994

صفحة
على الله ، وقصدهم قتل نبيه المؤيد بالمعجزات القاهرة وبتجحجحهم ( 1 9 به ، لا لقولهم هذا

على حسب حسبانهم ( 2 ) . وقد سبق ذكر هذه القصمة في آل عمران ( 3 ) . ( وإن الذين اختلفوا

فيه لفى شك منه ) . قيل : قال بعضهم : كان كاذبا فقتلنا حقا ، وتردد آخرون ، فقال

بعضهم : إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا ، وقال بعضهم : الوجه وجه عيسى والبدن بدن

صاحبنا ، وقال من سمع منه إن الله يرفعني إلى السماء : رفع إلى السماء ، وقال قوم :

صلب الناسوت وصعد اللاهوت ( 4 ) . ( ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا ) .

( بل رفعه الله إليه ) . رد وإنكار لقتله . ورد : " إن لله بقاعا في سماواته ، فمن عرج

به إلى بقعة منها فقد عرج به إليه ، ألا تسمع الله يقول في قصة عيسى بن مريم : " بل

رفعه الله إليه " ( 5 ) . ( وكان الله عزيزا حكيما ) .

( وإن من أهل الكتب إلا ليؤمنن به قبل موته ) . قال : " إنه ينزل قبل يوما لقيامة

إلى الدنيا ، فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا غيره ، إلا آمن به قبل موته ، ويصلي

خلف المهدي عليه السلام " ( 6 ) . وفي رواية : " ليؤمنن بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم قبل موت الكتابي " ( 7 ) . ورد : " ليس

من أحد من جميع الأديان يموت إلا رآى رسول الله وأمير المؤمنين عليهما السلام حقا ،

التالي ص 369/994 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...