الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 370 من 769
صفحة
2 - القربان - على وزن فعلان - من القرب كالفرقان من الفرق : ما يقصد به القرب من رحمة الله من أعمال البر . " مجمع البحرين 2 : 141 - قرب " وفي نسخة " ب " و " ج " : قرباتي " جمع القربة : ما يتقرب به إلى الله تعالى .
3 - العياشي 1 : 169 ، الحديث 33 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 4 - الكافي 2 : 10 ، الحديث : 1 و 12 ، الحديث 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 5 - العنكبوت ( 29 ) : 12 . 6 - البيضاوي 2 : 217 ، ورجع المعاني 8 : 71 .
درجت ) في الشرف والغنى والعقل وغير ذلك ( ليبلوكم ) : ليختبركم ( في
ما آتاكم ) من الجاه والمال ، كيف تشكرون نعمه ( إن ربك سريع العقاب ) لمن كفر
نعمه ( وإنه لغفور رحيم ) لمن قام بشكرها . ورد : " إن سورة الأنعام نزلت جملة
واحدة ، شيعها سبعون ألف ملك ، فعظموها وبجلوها ، فإن اسم الله فيها في سبعين
موضعا 1 .
1 - ثواب الأعمال : 132 ، ذيل الحديث 1 : ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وبجلوها أي : وقروها وعظموها . مجمع البحرين 2 : 317 ( بجل ) .
سورة الأعراف
[ مكية ، وهي مائتان وست آيات ] ( 1 )
بسم الله الرحمن الرحيم
( المص ) . مضى الكلام في تأويله في أول سورة البقرة .
( كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه ) : ضيق من تبليغه . قيل : كان
النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخاف تكذيب قومه ، فكان يضيق صدره في الأداء ولا ينبسط له ، فأمنه الله
سبحانه بهذه الآية . ( 2 ) ( لتنذر به وذكرى للمؤمنين ) .
( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء ) : شياطين الجن والإنس
، فيحملوكم على الأهواء والبدع ( قليلا ما تذكرون ) .
( وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا ) : بائتين ، كقوم لوط ( أوهم
قائلون ) : أو قائلين نصف النهار ، من القيلولة كقوم شعيب ، يعني أخذهم في غفلة