الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 401 من 769

صفحة
صحة نبوتي ( هذه ناقة الله لكم آية ) . أضافها إلى الله ، لأنها خلقت بلا واسطة ،

ولذلك كانت أية . ( فذروها تأكل في أرض ولا تمسوها بسوء فيأخذ كم عذاب

أليم ) .

( واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهو لها

قصورا وتنحتون الجبال بيوتا ) . روي : " أنهم لطول أعمارهم كانوا يحتاجون إلى

أن ينحتوا في الجبال بيوتا ، لان السقوف والأبنية كانت تبلى قبل فناء أعمارهم " ( 3 ) .

( فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) أي : ولا تبالغوا في الفساد .

( قال الملا الذين استكبروا من قومه ) : أنفوا من اتباعه ( للذين استضعفوا ) :

للذين استذلوهم ( لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه ) . قالوه استهزاء

( قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون ) .

( قال الذين استكبروا إنما بالذي أمنتم به كافرون ) .

( فعقروا الناقة ) . أسند العقر إلى جميعهم وإن لم يعقرها إلا بعضهم ، لأنه كان


( 1 ) وهو " ثمود بن عابر بن إرم بن سام بن نوح " . أنظر : جوامع الجامع 1 : 447 .

( 2 ) كمال الدين : 220 ، الباب : 22 ، ذيل الحديث : 2 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 3 ) مجمع البيان 3 - 4 : 440 .


برضاهم . ( وعتوا ) : تولوا عاتين ( عن أمر ربهم ) على لسان صالح : " فذروها تأكل

في أرض الله " . ( وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين ) .

التالي ص 401/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...