الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 413 من 769

صفحة
شئ الظلال ؟ قال : ألم تر إلى ظلك في الشمس شئ وليس بشئ ، ثم بعث منهم

النبيين فدعوهم إلى الاقرار بالله ، وهو قوله : " ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله " ( 1 ) .

ثم دعوهم إلى الاقرار بالنبيين ، فأقر بعضهم وأنكر بعض ( 2 ) ثم دعوهم إلى ولايتنا ، فأقر

بها والله من أحب وأنكرها من أبغض ، وهو قوله : " ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من

قبل " ( 3 ) ثم قال : كان التكذيب ثم " ( 4 ) . وفي رواية : " فمنهم من أقر بلسانه ولم يؤمن

بقلبه " ( 5 ) . ( كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين ) .

( وما وجدنا لأكثرهم من عهد ) : وفاء عهد ( وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ) :

وإنه علمنا أكثرهم خارجين عن الطاعة . قال : " إنها نزلت في الشاك " ( 6 ) . وفي رواية :

" إنكم وفيتم بما أخذ الله عليه ميثاقكم من ولايتنا ، وإنكم لم تبدلوا بنا غيرنا ، لو لم

تفعلوا لعير كم الله كما عيرهم ، حيث يقول : " وما وجدنا لأكثرهم من عهد " الآية " ( 7 ) .

وعن أبي ذر : " والله ما صدق أحد ممن أخذ ميثاقه فوفى بعهد الله غير أهل بيت نبيهم

وعصابة قليلة من شيعتهم ، وذلك قول الله : " وما وجدنا " الآية " ( 8 ) .

( ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا ) : بالمعجزات ( إلى فرعون وملئه ) . وهو

لقب ملك مصر . ( فظلموا بها ) : بأن كفروا بها مكان الايمان الذي هو من حقها

التالي ص 413/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...